تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

استبعاد مجموعة إسلامية مثيرة للجدل من الحوار مع السلطات الفدرالية

لن تُدعى "الشورى الإسلامية المركزية بسويسرا" المثيرة للجدل للمشاركة في المحادثات الجارية منذ فترة بين وزارة العدل والشرطة وعدد من المجموعات المسلمة السويسرية.

وعلى إثر استقباله يوم الثلاثاء 4 مايو لوفد من "الشورى المركزية" في برن، صرح ألارد دو بوا-ريمون، رئيس المكتب الفدرالي للهجرة أنه "من غير المتصور في الظروف الحالية" مشاركتهم في الحوار المرتقب.

وقال المسؤول الفدرالي يجب على المنظمة (أي الشورى الإسلامية المركزية بسويسرا) النأي بنفسها بشكل واضح عن رجم النساء والتخلي عن مطلبها الداعي إلى تشكيل مجلس للفتوى. في المقابل، ترى منظمة "الشورى الإسلامية المركزية بسويسرا" إنه يُحتاج إلى مجلس من هذا القبيل باعتباره مرجعية دينية للتعاطي مع المسائل الإسلامية.

وفي حواره مع زعماء المنظمة التي تأسست في أكتوبر 2009 وتضم في صفوفها حوالي ألف منخرط، أشار ألارد دو بوا-ريمون إلى أن نفس القوانين تُطبق على الجميع في سويسرا وأكد على أن قيما محددة تشمل المساواة بين الرجال والنساء لا يمكن التفاوض بشأنها.

وقال رئيس المكتب الفدرالي للهجرة إن أغلبية المسلمين في سويسرا الذين يناهز عددهم 350000 شخص مندمجون بشكل جيد أو يسعون للإندماج وأن هؤلاء هم الذين سيجري التحاور معهم.

وفي بيان نُشر على موقعها على الإنترنت، وصفت " الشورى الإسلامية المركزية بسويسرا" محادثتها مع السيد دوبوا-ريموند بـ"المهمة"، وأشارت إلى أن الإجتماع "وفر فرصة لمعرفة المزيد عن التعاون (القائم) بين الكنفدرالية والجمعيات الإسلامية"، كما سمح "للشورى الإسلامية المركزية بسويسرا"مرة أخرى بالتعبير عن التزامها الواضح بالنظام القانوني والإجتماعي السويسري".

ونوه البيان إلى أن رئيس المكتب الفدرالي للهجرة أفاد بأن "أبواب الحوار مفتوحة بالأساس"، كما شدد على أن "الشورى" تريد المشاركة فيه بشكل بناء.

يُشار إلى أن هذا الحوار الجاري مع منظمات واتحادات وجمعيات وشخصيات مسلمة سويسرية أطلقه منذ عام 2007، كريستوف بلوخر وزير العدل والشرطة السابق واستأنفته الوزيرة الحالية إيفلين فيدمر شلومبف. ومن المقرر أن تنعقد جولة جديدة من الحوار يوم 19 مايو الجاري.

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

×