Navigation

استبعاد مجموعة إسلامية مثيرة للجدل من الحوار مع السلطات الفدرالية

لن تُدعى "الشورى الإسلامية المركزية بسويسرا" المثيرة للجدل للمشاركة في المحادثات الجارية منذ فترة بين وزارة العدل والشرطة وعدد من المجموعات المسلمة السويسرية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 05 مايو 2010 - 11:05 يوليو,

وعلى إثر استقباله يوم الثلاثاء 4 مايو لوفد من "الشورى المركزية" في برن، صرح ألارد دو بوا-ريمون، رئيس المكتب الفدرالي للهجرة أنه "من غير المتصور في الظروف الحالية" مشاركتهم في الحوار المرتقب.

وقال المسؤول الفدرالي يجب على المنظمة (أي الشورى الإسلامية المركزية بسويسرا) النأي بنفسها بشكل واضح عن رجم النساء والتخلي عن مطلبها الداعي إلى تشكيل مجلس للفتوى. في المقابل، ترى منظمة "الشورى الإسلامية المركزية بسويسرا" إنه يُحتاج إلى مجلس من هذا القبيل باعتباره مرجعية دينية للتعاطي مع المسائل الإسلامية.

وفي حواره مع زعماء المنظمة التي تأسست في أكتوبر 2009 وتضم في صفوفها حوالي ألف منخرط، أشار ألارد دو بوا-ريمون إلى أن نفس القوانين تُطبق على الجميع في سويسرا وأكد على أن قيما محددة تشمل المساواة بين الرجال والنساء لا يمكن التفاوض بشأنها.

وقال رئيس المكتب الفدرالي للهجرة إن أغلبية المسلمين في سويسرا الذين يناهز عددهم 350000 شخص مندمجون بشكل جيد أو يسعون للإندماج وأن هؤلاء هم الذين سيجري التحاور معهم.

وفي بيان نُشر على موقعها على الإنترنت، وصفت " الشورى الإسلامية المركزية بسويسرا" محادثتها مع السيد دوبوا-ريموند بـ"المهمة"، وأشارت إلى أن الإجتماع "وفر فرصة لمعرفة المزيد عن التعاون (القائم) بين الكنفدرالية والجمعيات الإسلامية"، كما سمح "للشورى الإسلامية المركزية بسويسرا"مرة أخرى بالتعبير عن التزامها الواضح بالنظام القانوني والإجتماعي السويسري".

ونوه البيان إلى أن رئيس المكتب الفدرالي للهجرة أفاد بأن "أبواب الحوار مفتوحة بالأساس"، كما شدد على أن "الشورى" تريد المشاركة فيه بشكل بناء.

يُشار إلى أن هذا الحوار الجاري مع منظمات واتحادات وجمعيات وشخصيات مسلمة سويسرية أطلقه منذ عام 2007، كريستوف بلوخر وزير العدل والشرطة السابق واستأنفته الوزيرة الحالية إيفلين فيدمر شلومبف. ومن المقرر أن تنعقد جولة جديدة من الحوار يوم 19 مايو الجاري.

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.