تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

استجابة فورية لنداء الصليب الأحمر!

شاحنات نقل المياه أمام مقر الصليب الأحمر السويسري قبل تحولها إلى العراق

(swissinfo.ch)

أرسل الصليب الأحمر السويسري ثلاث شاحنات لنقل المياه إلى العراق، للقيام بمهام توزيع المياه في المناطق المتضررة.

تأتي الخطوة في استجابة فورية للنداء الذي وجهته اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى فروعها الوطنية بالمساهمة في جهود إيصال المياه النظيفة إلى العراقيين.

وجهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نداءها يوم الأحد الماضي، وشددت فيه على أن نقص المياه والطاقة أديا إلى شلل عمل المستشفيات، التي توجه أوضاعاً كارثية في سعيها لمعالجة المجروحين والمرضى، وناشدت فروعها الوطنية قائلة:"نحن في حاجة ملحة إلى شاحنات لنقل المياه، كي نتمكن من توزيع ذلك العنصر الحيوي".

جاءت استجابة الصليب الأحمر السويسري فورية، حيث تمكن في ظرف ساعات قليلة من النداء من شراء الشاحنات الثلاث، بكلفة 60 ألف فرنك سويسري (43 ألف دولار) لكل منها.

عملية بحث سريعة!

وأوضح بيتر ستامبفلي، منسق توزيع المساعدات الإنسانية بالصليب الأحمر السويسري، في حديث مع سويس إنفو، أن منظمته بحثت عن الشاحنات المطلوبة في سوق الشاحنات المستعملة.

لكن الأمر لم يكن يسيرا:"ليس من السهل العثور على ثلاث شاحنات نقل للمياه مطابقة لمواصفات اللجنة الدولية للصليب الأحمر. إذ يجب أن تكون الشاحنات جديدة نسبيا وفي حال جيدة".

رغم ذلك، تكللت جهود المنظمة بالنجاح عندما عثر العاملون لديها على الشاحنات المطلوبة في شرق سويسرا، وأبرموا الصفقة في لحظتها.

برر السيد ستامبفلي عدم اللجوء إلى الأسواق المحلية في الشرق الأوسط لشراء الشاحنات ( وهي الخطوة المنطقية بسبب قربها الجغرافي إلى العراق) بصعوبة العثور على شاحنات مستعملة، وصالحة في الوقت ذاته للاستخدام:"يتم قيادة العربات هناك إلى أن تصبح عديمة النفع".

بعد إبرام الصفقة عمدت المنظمة إلى إجراء عملية تنظيف وتعقيم شاملة للشاحنات، كي تصبح صالحة لنقل المياه، وخاصة أنها كانت تستخدم من قبل في نقل بضائع الأغذية. كما صُبغت باللون الأبيض ونُقش عليها إشارة الصليب الأحمر.

رحلة برية.. واستخدام طويل الأمد!

اتجهت الشاحنات الثلاث يوم الاثنين إلى العراق سالكة طريقا برياً سيأخذها من برن إلى البلقان فإسطنبول، ثم أخيرا إلى الأردن حيث سُتسلم إلى عهدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

لفت السيد ستامبفلي إلى وجود حاجة ماسة إلى شاحنات لنقل المياه:"ما نسمعه هو أن الدمار الذي لحق بالمناطق الريفية والمدن الصغيرة كبير للغاية".

و مما يضاعف من حجم المشكلة هو أن تلك المناطق كانت تعاني قبل بدء الحرب من قلة وجود المياه النظيفة وبالكميات المناسبة. لذلك، يتوقع السيد ستامبفلي أن يطول استخدام الشاحنات المرسلة إلى اكثر من عشر سنوات.

معدات للطوارئ في الطريق!

إضافة إلى شاحنات نقل المياه، تعتزم منظمة الصليب الأحمر السويسري إرسال 7 آلاف عدة طبخ للطوارئ نهاية الأسبوع الجاري، وهي المساعدة التي وردت أيضا في مناشدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ففي داخل العراق، تشرد الكثيرون بسبب الحرب:"هم لاجئون في بلادهم". وفي العادة، يتلقى هؤلاء معونات غذائية لكنهم لا يجدون المعدات اللازمة لطبخها أو تهيئتها.

كما أن المياه التي يستخدمونها للشرب تحتاج هي الأخرى إلى غليها قبل شربها. من هنا تتبدى أهمية المعدات المرسلة، والمكونة من أواني وقدور وأطباق للأكل مصنوعة من الألمنيوم.

عدا عن ذلك، سترسل المنظمة 600 مجموعة معدات طبية جاهزة للاستعمال إلى المستشفيات المدنية والعسكرية.

كل هذا لا يمثل سوى أول الغيث. فوفقا للسيد ستامبفلي فإن الشهور المقبلة ستشهد المزيد من المساعدات والمعدات المتجهة للعراق. ذلك أن بلاد الرافدين:"ستحتاج إلى المساعدة لفترة سيطول أمدها".

سويس إنفو

معطيات أساسية

بعث الصليب الأحمر السويسري ثلاث شاحنات لنقل المياه إلى العراق، قيمة كل منها 60 ألف فرنك سويسري.
ليس من الواضح بعد أين سُتستخدم الشاحنات، لكن الأحتمال الأكبر هو جنوب العراق.
ستنقل الشاحنات المياه من ينابعها إلى خزانات خاصة، حيث سيتم من هناك توزيعها على المواطنين.
نحو 7 آلاف عدة طبخ للطوارئ و600 مجموعة معدات طبية سُترسل إلى العراق نهاية الأسبوع.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×