تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

استجابة واسعة لمؤتمر جنيف

تزداد المخاوف من الانعكاسات المحتملة لحرب ضد العراق في المناطق الحدودية المجاورة. في الصورة محل يبيع أقنعة واقية من الغازات السامة في إحدى القرى التركية القريبة من الحدود العراقية

(Keystone)

قبلت جميع الدول التي وجهت لها سويسرا الدعوة (باستثناء الولايات المتحدة) حضور المؤتمر الانساني حول العراق، الذي سيُعقد يومي 15 و16 فبراير في جنيف.

وفي انتظار الرد النهائي لالمانيا واليابان على الدعوة السويسرية، يرى البعض أن المؤتمر سيكون فاشلا بحكم غياب الطرفين الرئيسيين

في بيان صدر صباح الخميس، أعلنت إدارة التنمية والتعاون السويسرية التي تشرف على تنظيم المؤتمر الإنساني حول العراق يومي 15 و16 فبراير الجاري في جنيف، أن كل الدول التي وجهت لها الدعوة، قبلت المشاركة في الندوة باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية التي رفضت المشاركة، أما رد اليابان وألمانيا فلم يصل بعد.

وكانت وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي راي قد وجهت دعوة في 27 يناير الماضي لعقد ندوة دولية للبحث في كيفية تنسيق العمليات الانسانية في حال قيام حرب ضد العراق.

وشملت الدعوة 30 دولة، منها البلدان المجاورة للعراق، وهي إيران والأردن والكويت وسوريا والعربية السعودية وتركيا، والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وألمانيا بوصفها الرئيسة الحالية لمجلس الأمن الدولي، واليونان بوصفها رئيسة الاتحاد الأوربي، بالاضافة إلى 17 دولة عضوة في ما يعرف بلجنة التنسيق الإنساني.

وتعد الولايات المتحدة البلد الوحيد الذي أعلن رمسيا عن رفض المشاركة في المؤتمر، فيما تم استبعاد العراق من المشاركة - خلافا لما تم الإعلان عنه في فترة أولى - بتعليل "تجنب تسييس" الاجتماع الذي تقرر أن ينعقد على مستوى الخبراء، مع تمكين وفد جمعية الهلال الأحمر العراقي من المشاركة ضمن وفد الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر.

هذا الاستثناء اعتبره سفير العراق لدى المقر الأوربي لمنظمة الأمم المتحدة الدكتور سمير خيري النعمة في تصريحات سابقة لسويس انفو "مثيرا للاستغراب".

ترحيب من قبل المنظمات الإنسانية

من جهة أخرى، أعلنت السلطات السويسرية أن 21 منظمة إنسانية أممية ودولية ستشارك في مؤتمر جنيف حول الوضع الإنساني في العراق، ومن بين هذه المنظمات الأممية، المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي سيحضر رئيسها السيد رود لوبرس المؤتمر شخصيا، أمااللجنة الدولية للصليب الأحمر، فقد أعلنت أنها ستكون ممثلة في شخص مبعوثها للشرق الأوسط بلتزار شتيلين.

أما إدارة المساعدة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، فسوف ينوب عنها مدير مكتبها في جنيف السيد روس مونتاين الذي عاد من زيارة للمنطقة،اطلع خلالها على الاستعدادات الجارية في البلدان المجاورة للعراق.

تجدر الإشارة إلى أن أغلب المنظمات والدول المشاركة ستمثل على مستويات منخفضة، نظرا للقرار الذي اتخذته الأمم المتحدة بتنظيم ندوة تنسيقية حول الملفات الإنسانية للأزمة العراقية في نيويورك في نفس الفترة تقريبا.

استعداد كردي

وفي حديث مع سويس إنفو حول موقف الإدارة الكردية في شمال العراق من تنظيم هذا المؤتمر الإنساني، عبّر ممثلها لدى المنظمات الدولية في جنيف بيرز زباري عن ترحيبه بعقد هذه الندوة في جنيف، مشيرا إلى أن السويسريين رفضوا مشاركة الإدارة الكردية فيها.

وأشار السيد زباري إلى أن الإدارة الكردية ستقدم طلبات مكتوبة للاجتماع توضح فيها استعداد الأكراد لاستقبال اللاجئين العراقيين الفارين في حال وقوع حرب. ويتوقع ممثل الإدارة الكردية في شمال العراق، أن العراقيين سيفضلون اللجوء إلى المناطق الكردية، بدل التحول إلى بلدان مجاورة، مثلما تتوقع المنظمات الإنسانية.

وفي هذا السياق، عبّّر السيد زيباري عن الأمل في "أن تتولى المجموعة الدولية تقديم دعم هام للأكراد لمساعدتهم على إغاثة المرحلين في المنطقة".

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×