تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

استمرار المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية في طابا، لكن الامال تتضاءل بامكانية انجاز اتفاق.

بن عامي و أبو علاء بعد استراحة غداء في طابا

(Keystone)

ملف الشرق الاوسط الغائب هذا العام عن منتجع دافوس السويسري، لازال على طاولة المفاوضات في منتجع طابا المصري، حيث لا تبدو مؤشرات عن امكانية انجاز تقدم ملموس في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.

تأرجحت مفاوضات طابا بين الانباء الواردة عن تأزم او تقدم وبين توقفها إثر اعمال عنف جدت في الاراضي المحتلة أو نتيجة خلافات عميقة بين الوفدين. لكن معظم التصريحات الصادرة عن الجانب الفلسطيني اليوم، استبعدت امكانية التوصل الى اتفاق نهائي قبل يوم الاحد، الموعد المقرر لاختتامها.
ويبدو أن خلافات كبيرة قد ظهرت ضمن إحدى لجان التفاوض المكلفة بقضايا الامن، حيث رفض الفلسطينيون حسب تصريحات ادلى بها مسؤول فلسطيني، رفض الكشف عن هويته، الموافقة على طلب اسرائيلي باقامة ثلاث محطات للانذار المبكر في وادي الاردن
و مستودعات للاسلحة وقواعد لقوة انتشار سريع في الضفة الغربية من اجل التوقي من هجوم ضد الاراضي الاسرائيلية من ناحية الشرق.
الرفض الفلسطيني لهذه المقترحات، ادى ليل الخميس الى انسحاب الوفد المفاوض الاسرائيلي قبل ان تستأنف المفاوضات صبيحة اليوم.
ومع اقتراب السادس من شباط فبراير، موعد اجراء الانتخابات الاسرائيلية، يتساءل الفلسطينيون والمراقبون، ما الهدف الذي يرمي اليه الجانبان من الاستمرار في مفاوضات طابا في ظل تواصل التباعد بين الموقفين؟
الدكتور غسان الخطيب مراسلنا في القدس، يرى ان هذه المفاوضات وعلى الرغم من دخولها في تفاصيل دقيقة لمختلف الملفات، لم تؤد الى تضييق الفجوات الواسعة القائمة حول ملفات القدس واللاجئين والحدود.


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

The citizens' meeting