Navigation

استمرار المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية في طابا، لكن الامال تتضاءل بامكانية انجاز اتفاق.

بن عامي و أبو علاء بعد استراحة غداء في طابا Keystone

ملف الشرق الاوسط الغائب هذا العام عن منتجع دافوس السويسري، لازال على طاولة المفاوضات في منتجع طابا المصري، حيث لا تبدو مؤشرات عن امكانية انجاز تقدم ملموس في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 يناير 2001 - 18:05 يوليو,

تأرجحت مفاوضات طابا بين الانباء الواردة عن تأزم او تقدم وبين توقفها إثر اعمال عنف جدت في الاراضي المحتلة أو نتيجة خلافات عميقة بين الوفدين. لكن معظم التصريحات الصادرة عن الجانب الفلسطيني اليوم، استبعدت امكانية التوصل الى اتفاق نهائي قبل يوم الاحد، الموعد المقرر لاختتامها.
ويبدو أن خلافات كبيرة قد ظهرت ضمن إحدى لجان التفاوض المكلفة بقضايا الامن، حيث رفض الفلسطينيون حسب تصريحات ادلى بها مسؤول فلسطيني، رفض الكشف عن هويته، الموافقة على طلب اسرائيلي باقامة ثلاث محطات للانذار المبكر في وادي الاردن
و مستودعات للاسلحة وقواعد لقوة انتشار سريع في الضفة الغربية من اجل التوقي من هجوم ضد الاراضي الاسرائيلية من ناحية الشرق.
الرفض الفلسطيني لهذه المقترحات، ادى ليل الخميس الى انسحاب الوفد المفاوض الاسرائيلي قبل ان تستأنف المفاوضات صبيحة اليوم.
ومع اقتراب السادس من شباط فبراير، موعد اجراء الانتخابات الاسرائيلية، يتساءل الفلسطينيون والمراقبون، ما الهدف الذي يرمي اليه الجانبان من الاستمرار في مفاوضات طابا في ظل تواصل التباعد بين الموقفين؟
الدكتور غسان الخطيب مراسلنا في القدس، يرى ان هذه المفاوضات وعلى الرغم من دخولها في تفاصيل دقيقة لمختلف الملفات، لم تؤد الى تضييق الفجوات الواسعة القائمة حول ملفات القدس واللاجئين والحدود.

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.