تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

استمرار ردود الفعل المستنكرة والدبلوماسية تتحرّك للشرح والتهدئة

السيدة ميشلين كالمي - ري، وزيرة الخارجية السويسرية

(Keystone)

فور الإعلان عن نتائج الاستفتاء حول حظر المآذن، نشِـطت الدبلوماسية السويسرية على جبهات متعدّدة، لتخفيف وطأة الحدث المتمثل في موافقة 57،5% من الناخبين على حظر بناء المآذن في الكنفدرالية على الرأي العام والحكومات في البلدان العربية والإسلامية.

واتضح أن وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي – ري أجرت العديد من المكالمات الهاتفية مع نظرائها في عدد من البلدان العربية والإسلامية، مثلما صرحت بذلك لإحدى الإذاعات العمومية.

في هذا السياق، تحاورت السيدة كالمي – ري مع الأمناء العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي عشية الأحد. وبعد ظهر الاثنين 30 نوفمبر، التقت مع عدد من سفراء الدول الإسلامية المعتمدين لدى برن، ومن بينهم سفراء المملكة العربية السعودية والمغرب والجزائر وإيران والكويت.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية، قال سفير دولة الكويت وعميد مجلس السفراء العرب في سويسرا الدكتور سهيل خليل شحيبر، إن مبادرة حظر بناء المآذن "ليست موجّـهة ضد مسلمي سويسرا المندمجين منذ عهد طويل في المجتمع".

وقال السفير الكويتي في التصريحات التي نقلت عنه، إن وزيرة الخارجية السويسرية أبدت استعدادها للذهاب شخصيا إلى أكبر عدد من عواصم الدول الإسلامية في أقرب فرصة ممكنة، لتوضيح ملابسات هذا الموضوع.

على صعيد آخر، أجرى السفراء السويسريون في البلدان الإسلامية اتِّـصالات مع الجهات التي يتحاورون معها تقليديا، طبقا لخطّـة تمّـت بلورتها منذ الصيف الماضي. وكانت وزيرة الخارجية السويسرية أشارت في تصريحات لوسائل الإعلام إلى أن ردود فعل العالم الإسلامي، غلب عليها الاندهاش، لأن نتيجة من هذا القبيل، لم يكت متوقعا صدورها من سويسرا. كما عبّـرت الوزيرة الاشتراكية عن شعورها الشخصي بالخيبة من نتيجة التصويت، الذي يُـحدِث، برأيها، مشاكل مع الخارج، دون أن يوجِـد حلاّ لأي شيء داخل سويسرا.

من جهة أخرى، عبّـرت السيدة كالمي – ري عن معارضتها لانسحاب سويسرا من المعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان، مثلما اقترح ذلك حزب الشعب السويسري (يمين متشدد)، في حال إدانة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لحظر بناء المآذن في سويسرا لأن "الإنعزال لا يشكل حلا في عالم اليوم" حسب تعبيرها.

وفي تونس، قال عبد العزيز بن عثمان التويجري، مدير عام المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو)، انه حزين جدا لتصويت الناخبين في سويسرا على قرار منع بناء المآذن. وقال التويجري في تصريحات نشرتها صحيفة الشروق التونسية يوم الثلاثاء 1 ديسمبر 2009 انه "حزين جدا" بسبب هذا القرار مضيفا "هي روح ضيقة وغير متسامحة ونحن نعيش في مجتمع يمارس حرية الشعائر الدينية" وأضاف أن هذا التصرف يدل على التعصب والانغلاق وهو بالتالي قرار خاطىء "لا يخدم التعايش وحوار الحضارات".

وقال التويجري الموجود بتونس للمشاركة في أعمال ندوة حول اقتصاد المعرفة "لقد صدمنا بهذا القرار خاصة وأن سويسرا من الدول المحايدة والمعروفة بتفتحها على الاخر".

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×