تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

اطراف عملية السلام في الشرق الاوسط، تتلمس اسلوب التعامل مع الوضع الجديد الناجم عن وصول شارون الى السلطة.

تفجير الخميس في القدس الغربية ، اول رسالة وجهها معارضو العملية السلمية الى ارييل شارون

(swissinfo.ch)

لا زال انتخاب ارييل شارون رئيسا للوزراء في اسرائيل، محور التحركات والتصريحات والاتصالات في منطقة الشرق الاوسط. ويبدو ان مختلف الفرقاء بدأوا مرحلة البحث عن كيفية التعامل مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد الذي لا يخفي رفضه لما تم التوصل اليه بين الفلسطينيين وحكومة سلفه براك.

ففيما جاءت ردود الفعل الدولية متحفظة على وصول الجنرال السابق الى سدة الحكم في تل ابيب، هاجمت وسائل الاعلام العربية رئيس الحكومة الاسرائيلية الجديد، مشددة على سجله الاسود منذ مذبحة قبية عام سبعة واربعين الى مذبحة صبرا وشاتيلا في ضواحي بيروت عام اثنين وثمانين.

الحكومات العربية، وخاصة تلك التي ابرمت اتفاقيات سلام مع مع الدولة العبرية، تعاملت مع الحدث بواقعية سياسية في انتظار ما سيصدر عن الحكومة الاسرائيلية الجديدة من مقترحات او تحركات.

المعارضون لعملية السلام في صيغتها الحالية وخاصة في صفوف الفلسطينيين، بادروا بتوجيه رسالة متفجرة الى شارون من خلال تفجير سيارة مفخخة في القدس الغربية يوم الخميس الماضي، اعلنوا من خلالها استمرارهم في رفض العملية السلمية برمتها، واستعدادهم لمواجهة الجنرال السابق ارييل شارون.

في المقابل، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد في اول تصريح صحفي له منذ فوزه الساحق في انتخابات السادس من شهر شباط فبراير الجاري، انه سيعمل من اجل ابرام اتفاق عدم اعتداء مع الفلسطينيين. واشار الى انه لن يجري مفاوضات جديدة
مع الفلسطينيين، الا بعد توقف جميع اشكال العنف على حد تعبيره، مؤكدا ان هدفه لا يتمثل في ابرام اتفاقية سلام شاملة مع الفلسطينيين، بل يقتصر على معاهدة عدم اعتداء تتضمن جملة من التوقعات ولكن بدون جدول زمني محدد.

واستبعد شارون في تصريحه لصحيفة يديعون احرنوت، اعتماد مقترحات سلفه يهود براك حول الفصل بين الاسرائيلييين والفلسطينيين، مؤكدا انه من المستحيل اجراء هذا الفصل في مدينة القدس، التي يجب ان تظل تحت السيادة الاسرائيلية على حد تعبيره.

ويبدو ان شارون يعلق امالا واسعة على الادارة الامريكية الجديدة بعد الاتصال الهاتفي الاول مع الرئيس جورج بوش، حيث قال ان الامريكيين لهم اهميتهم ، ولكنني اعتقد انهم سيقبلون باي اتفاق مقبول من الجانبين. واضاف بان الموقف الجديد للادارة الامريكية المتباعد عن خطة السلام، التي اقترحها الرئيس السابق بيل كلنتن، يعتبر مشجعا وايجابيا على حد تعبيره، خصوصا وان الرئيس بوش اكد له انه لا يعتبر نفسه ملزما بما جاء في خطة الرئيس كلنتن.

اخيرا، حث الرئيس المصري حسني مبارك رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد في تصريحات نشرت الجمعة في القاهرة، اعتماد سياسة تعزز عملية السلام وتطورها المستقبلي والاعتماد على ما تم التوصل اليه خلال المفاوضات التي جرت بين الفلسطينيين والحكومات الاسرائيلية السابقة. وحذر مبارك من أي محاولة لتجاهل ما انجز في عملية السلام على أي من المسارات.

سويس انفو مع الوكالات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك