Navigation

اعتقال سفير سويسرا في لوكسمبورغ

سفير سويسرا في لوكسمبورغ بيتير فريديريخ swissinfo.ch

كشفت وزارة الخارجية السويسرية يوم الخميس ان سفير سويسرا في لوكسمبورغ اعتقل يوم الاثنين داخل الاراضي السويسرية بتهمة غسيل الاموال وان مكتب المدعي العام الفدرالي بدأ التحقيق معه.

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 يوليو 2002 - 15:32 يوليو,

اكد المتحدث باسم الخارجية السويسرية ان السفير Peter Friderich اعتقل يوم الاثنين وان مكتب المدعي العام الفدرالي يجري معه تحقيقا حول قضية تتعلق بتحويل مصادر اموال مكتسبة بوسائل مشبوهة. ورفض المتحدث الادلاء باية تفاصيل اضافية حول هذه القضية.

ونقلت وكالة الانباء السويسرية ان الدبلوماسي متهم في اطار قضية تتعلق بصفقات شخصية ومبالغ مالية مكتسبة من مصادر مشبوهة، تُقدر بمئات الاف الفرنكات، حسب ما قاله المتحدث باسم المدعي الفدرالي.

وقد بدأ التحقيق في هذه القضية في اوائل العام الجاري بعد ان اتصل قسم مقاومة غسيل الاموال في مكتب المدعي العام في لوكسمبورغ بنظيره السويسري، مما ادى الى فتح تحقيق جنائي في القضية يوم 8 ابريل الماضي.

وقررت السلطات توسيع التحقيق ليشمل يوم 3 يوليو الجاري السفير فريديريخ على اساس معطيات جديدة وردت من لوكسمبورغ. وبدأ ت الشرطة الفدرالية ومكتب المدعي يوم الاثنين التحقيق مع السفير فريديريخ، وذلك بالتعاون الوثيق مع القضاء في لوكسمبورغ.

واكد مكتب المدعي العام السويسري انه من السابق لأوانه طرح الاستنتاجات في هذه القضية وان مبدأ "المتهم بريء حتى تثبت ادانته"، ينطبق على الدبلوماسي السويسري.

ويذكر ان السيد بيتير فريديريخ يبلغ من العمر 60 عاما وهو اصيل مدينة رابرزفيل في كانتون برن. وقبل تعيينه في لوكسمبورغ، شغل منصب سفير في فييتنام وكوبا، كما كان منسقا عاما في وزارة الخارجية للتعاون مع دول اوروبا الشرقية والوسطى.

اجراءات صارمة لمقاومة غسيل الاموال

تمّ اقرار التشريع الفدرالي لمقاومة تحويل مصادر الاموال المشبوهة في 10 اكتوبر 1997، وقد جاء التزاما من جانب الكنفدرالية لتعزيز شفافية الصفقات المالية.

وحلّ التشريع الجديد الذي اصبح قانونا يوم 1 ابريل 1998 محل التشريعات المتضمنة في القانون الجنائي السويسري، ويشمل القطاع المصرفي والوسطاء الماليين.

ويؤكد الرئيس التنفيذي للرابطة السويسرية لاصحاب البنوك، ان الكنفدرالية تظل رائدة على الساحة العالمية في مقاومة الجرائم المالية. اما مدير الرابطة، فيشير الى ان "السرية المصرفية السويسرية لا تحمي لا المجرمين ولا المختلسين ولا اموال الفساد ولا ودائع الطغاة الاجانب".

وقد اشادت الولايات المتحدة مؤخرا بالجهود التي تبذلها الكنفدرالية في التصدي لعمليات غسيل الاموال، سواء كان ذلك على الساحة المالية او لتمويل الارهاب العالمي.

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.