تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

اعدامات وإعتقالات وجلسة طارئة للجامعة العربية

اعتقالات بالجملة دون توجيه تهم محددة في غياب منظمات الاغاثة الدولية وتحركات فعالة للمجتمع الدولي

(Keystone)

أعدمت القوات الإسرائيلية ظهر السبت خمسة من رجال الأمن الفلسطينيين واعتقلت العشرات من الشباب بعد التهديد بإعدامهم، في الوقت الذي توغلت فيه القوات الإسرائيلية في مدينتي بيت لحم وبيت جالا، بينما قطعت الكهرباء والماء والاتصالات عن الرئيس الفلسطيني عرفات.

قتل جنود إسرائيليون خمسة من رجال الشرطة الفلسطينية بالرصاص "مع سبق الإصرار" في مدينة رام الله بالضفة الغربية، وأضافت مصادر فلسطينية انه تم العثور على جثث رجال الشرطة الخمسة يوم السبت، وقال المفاوض الفلسطيني حسن عصفور لوكالات الأنباء ان رجال الشرطة الخمسة اعدموا مع سبق الإصرار مضيفا ان هذا مثال واضح على سياسة الإعدام الجماعية التي تطبقها الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

على صعيد آخر بلغ عدد المعتقلين مائة وخمسة وأربعين فلسطينيا بعدما هددت القوات الإسرائيلية بإعدامهم إذا لم يستسلموا، ولم تعلن السلطات الإسرائيلية عن التهم الموجهة إليهم وأقامت لهم معسكر اعتقال على مشارف بيت جالا.

وفي اتصال هاتفي مع وكالة رويترز للانباء أعلن جبريل الرجوب قائد الامن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية ان نحو 15 دبابة وعربة مدرعة تصوب مدافعها الى مكتبه على مشارف رام الله.

وأضاف الرجوب أن القوات الإسراائيلية أعلنت انها ستقصف المبنى "اذا لم نسلمهم الاشخاص المطلوبين"، مؤكدا "لن نرفع الراية البيضاء، سندافع عن أنفسنا حتى الرمق الاخير"

وأكد مصدر عسكري اسرائيلي ان مقر الرجوب حوصر ولكنه امتنع عن التعليق على قول الرجوب ان القوات الاسرائيلية تهدد بقصف المقر، وقال المصدر "كجزء من عملياتنا في رام الله فاننا نحاصر مقر قيادته في بيتونيا."

ومع اشراقة صباح السبت أحكمت الدبابات الإسرائيلية سيطرتها على مدينة رام الله وتوغلت في مدينتي بيت لحم وبيت جالا، وتحول الرئيس الفلسطيني ومن بقي معه من معاونيه على سجناء في غرفتين، لا يوجد بهما الماء الكافي أو الكهرباء، كما أصبحت جميع سبل الاتصال معه غير ممكنة.

وقد أعلن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف اليوم في موسكو أن الممثلين الديبلوماسيين لكل من روسيا و الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي سيعقدون اجتماعا في القدس لتدارس الموقف.

اجتماع طارئ للقمة العربية، وجولة لترويج مبادرة السلام

وفي القاهرة أعلن اليوم عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية عقب اجتماع عاجل على مستوى المندوبين انه لا يمكن ان يتحدث العرب عن مبادرة السلام التي تدعو لاقامة علاقات طبيعية مع اسرائيل في الوقت الذي تواصل فيه القوات الاسرائيلية مهاجمة مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وأضاف موسى للصحفيين في مقر الجامعة العربية بالقاهرة "بالنسبة للمبادرة فالمبادرة موجودة ولكن لا يمكن ان نتحدث عنها الان في حين ان القوات الاسرائيلية على بعد سنتيمترات من غرفة (الرئيس الفلسطيني ياسر) عرفات."

ولم تشر وكالات الانباء إلى ما توصل إليه المجتمعون.

وفي الرياض أعلنت المصادر الرسمية أن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز سيتوجه اعتبارا من الاسبوع الاخير من ابريل نيسان إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وهولندا وبلجيكا وإسبانيا لشرح مبادرة السلام العربية.

سويس انفو مع الوكالات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×