Navigation

Skiplink navigation

افاق غير مشرقة للمصارف الخاصة

تعتمد المصارف الخاصة بالدرجة الاولى على سرية الحمعلومات والبيانات في اجتذاب المستثمرين Keystone

كان عام 2000 سنة وردية بالنسبة للمصارف السويسرية حيث حققت خلالها أرباحا بقيمة 19,5 مليار فرنك وارتفع عدد العاملين بها إلى 5400 شخص. لكن هذه الانتعاشة ليست أبدية، فالعام الجاري يبدو كئيبا حيث من المتوقع أن يلغي اتحاد المصارف الخاصة حوالي مائة موطن عمل.

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 يوليو 2001 - 20:31 يوليو,

هذه المؤسسة الخاصة التي أنشأها ايدغار دو بيشيوتو (Edgar de Picciotto) في جنيف تُعتبر نموذجا للنجاح في عالم المال والأعمال. فقد عَيّن هذا المصرف الذي أدار أموالا بقيمة 58 مليار فرنك سويسري في نهاية العام الماضي، حوالي مائة شخص خلال السنتيْن الماضيتيْن وبأجور مرتفعة في غالب الأحيان.

لكن مع انهيار الأسواق المالية في الربع الأول من العام الجاري، قرر اتحاد المصارف الخاصة تقليص عدد العاملين لحسابه. فقد أعلنت صحيفة Le Temps الصادرة بجنيف يوم الخميس أن هذه المؤسسة الخاصة التي تشغل حاليا اكثر من 1000 مساعد ستخفض عدد العاملين بها بنسبة 10% بحول نهاية عام 2001.

وتقول الصحيفة: " إن اتحاد المصارف الخاصة هو بلا شك أول مؤسسة تتخذ هذا الإجراء" وان البنوك الأخرى ستقوم بنفس الخطوة في وقت لاحق.

وحسب الدراسة التي نشرتها مؤسسة المراقبة المالية Price Water House Cooperation في شهر مايو أيار الماضي فان قطاع المصارف الخاصة سيعاني من تباطؤ قوي.

وعلى الرغم من أن الظروف الاقتصادية في سويسرا بدأت تتحسن، وبدأت سوق الأوراق المالية قبل عطلة الصيف تنتعش بشكل إيجابي، فقد حرص رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف الخاصة السيد بيشيوتو على اتخاذ كل الإجراءات الضرورية كي لا تتأثر مؤسسته بتقلبات الأسواق المالية المرتقبة.

وفي المقابل، يمكن اعتبار تمسك المصارف الخاصة بمبدأ السرية المصرفية عامل جذب لكثير من أصحاب رؤوس الأموال للاستثمار في سويسرا لدى القطاع الخاص، الشيء الذي سيؤدي بالتأكيد إلى ضرورة المحافظة على مواطن العمل إن لم يكن سيتطلب فتح أبواب شغل جديدة.

سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة