تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

افتتاح المعرض الدولي للسيارات في جنيف

احدث السيارات في العالم تعرض ابتداء من فاتح مارس اذار في جنيف

(https://www.gims.swiss/de/)

افتتح رئيس الكنفدرالية موريتس لوينبرغر صبيحة الخميس في جنيف، الدورة الحادية والسبعين للمعرض الدولي السنوي للسيارات، بمشاركة 900 عارض، قدموا مما لا يقل عن ثلاثين بلدا مختلفا.

يتميّز معرض هذا العام، بالإستحداثات العديدة التي تعرضها صناعات السيارات للمرة الأولى في جنيف، كما يتميّز بإبراز الأهمية المتزايدة للابتكارات التكنولوجية والمعلوماتية في مجال ضمان الأمان والرفاهية في سيارات القرن الحادي والعشرين.

ميزة المعرض الدولي السنوي للسيارات في جنيف بسويسرا على غيره من المعارض الرئيسية للسيارات في العالم، كتلك التي تُقام في دترويت (Detroit) بالولايات المتحدة الأمريكية، أو في فرانكفورت وباريس وطوكيو وغيرها، تتمثل في أنه معرض دولي بالمعنى الحرفي، أي انه يُعطي الزائر فكرة عامة عن أحدث ما توصلت اليه صناعات السيارات في العالم، ولا يقتصر على صناعة وطنية أو ماركة معيّنة.

لذا، يجد الزائر لمعرض جنيف هذا العام، جملة ثريّة من أحدث الطرازات التي أبدعتها الصناعات الدولية للسيارات، ومن ضمنها: 37 طرازا تُعرض للمرة الأولى في العالم على الإطلاق، و13 تُعرض للمرة الأولى في أوروبا، و47 تُعرض للمرة الأولى على الجمهور في سويسرا.

ومن أبرز ملامح المعرض الحالي، هنالك السيارة المتعددة الإستخدامات، بمعنى السيارة كوسيلة لضمان حرية الحركة، وكأداة تُلبّي شغف البعض بالسرعة أو بالابتكارات التكنولوجية والإستحداثات المعلوماتية التي تضمن لقائد السيارة الكثير من الخدمات والتسهيلات في شتّى المجالات.

وهنالك بالاضافة الى كل ما سبق، السيارة العمَلية التي توفّر لصاحبها جميع أسباب الراحة تقريبا، إذا كان من عشاق التجوال والترحال وليس من هواة النُزول بالفنادق.

وحسب الملاحظين لمعرض هذا العام، فان الكثير من السيارات المعروضة في جنيف، تأوي التجهيزات التي غالبا ما تعكس وعي صناعات السيارات حول العالم لحقيقة أن السيارة في مطلع القرن الحادي والعشرين، لم تعد مجرد سيارة بالمعنى التقليدي.

فقد أصبح لهذه السيارة دور أو حتى أدوار أخرى في حياة الناس، حيث قد تحل محل المكتب الشخصي في بعض الحالات، وقد تقوم بدور صالة اللعب وَملء أوقات الفراغ بالنسبة للأطفال، في حالات أخرى. لكن هذه الإستحداثات والتجهيزات، لا تسدل الستار على المجهودات الكبيرة التي تقوم بها الصناعات من أجل إبتكار السيارة الأقل إستهلاكا للوقود والأكثر إحتراما للبيئة والطبيعة.

وفي امكان الزائر لمعرض جنيف أن يأخذ أيضا فكرة عامة عن المجهودات الجارية في مختلف بلدان العالم، لتطوير السيارات التي تتحرك بمصادر بديلة للطاقة النفطية، كالكهرباء أو الغاز الطبيعي او الزيوت النباتية أو حتى بالهيدروجين الذي سيكون من أنظف وأفضل مصادر الطاقة، في حالة توصلت الصناعات الى التقنيات التي تسمح باستخدامه في السيارات.

وقد تجدر الإشارة بالتالي الى أن اللون البرتقالي القاني يغلب في معرض جنيف، على الحُلل الأنيقة والجميلة التي يختفي وراءها صفيح السيارات هذا العام، وهي حُلل تتحلّى بمقاومة أكبر للخدوش والصدأ وللتقلبات الحرارية والجوية.

جورج انضوني


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك