اقتراع افتراضي للأجانب المقيمين في سويسرا

أصبح بإمكان المهاجرين المشاركة بشكل افتراضي في الاقتراعات التي تنظم على المستوى الفدرالي. وقد طوّر كل من مركز الديمقراطية المباشرة بآرغاو، وجامعة نوشاتيل الموقع الإلكتروني "baloti.ch" لمساعدة المهاجرين على فهم الموضوعات المطروحة على الناخبين السويسريين للتصويت، وتمكينهم من التعبير عن خياراتهم السياسية من خلال 11 لغة مختلفة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 سبتمبر 2010 - 14:48 يوليو,
مع الوكالات, swissinfo.ch

ويوم الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 أعلن مركز الديمقراطية المباشرة بآرغاو، وهو مركز للبحوث تابع لجامعة زيورخ، عن بداية الإقتراع الإلكتروني بالنسبة للإستفتاء المقرر إجراؤه يوم 26 سبتمبر 2010 بشأن مراجعة نظام التأمين ضد البطالة.

ويسمح الموقع الإلكتروني "baloti.ch" بالحصول على المعلومات المتعلقة بالموضوعات المطروحة للتصويت، والتعرف على حجج المؤيدين والمعارضين، ومتابعة تطورات عملية الإقتراع. ويتم كل ذلك في 11 لغة مختلفة، تشمل اللغات الأكثر إستعمالا في الكنفدرالية بعد اللغات الوطنية. وللمشاركة في التصويت، يكفي إدخال عنوان البريد الإلكتروني، وكلمة المرور.

ويقول أواي ساردولت، المسؤول عن هذه المبادرة: "بفضل هذا التصويت الإفتراضي، تتاح للمهاجرين والمهاجرات فرصة للتعبير عن آرائهم السياسية". وفي سويسرا، لا يتمتع الأجانب سواء على المستوى الوطني أو على مستوى الكانتونات في أغلب الأحيان الحق في المشاركة في الإقتراع أو الترشح في انتخابات عامة.

ويؤمل من مشروع "baloti"، وهي كلمة تعني في اللغة الإسبانية الإقتراع أو الانتخاب، أن يُسهم في "تعزيز اهتمام الأجانب المقيمين في البلاد بالسياسة السويسرية"، وأن "يُعرّفهم أكثر بالنظام السياسي للكنفدرالية"، بحسب البيان الصادر عن جامعة زيورخ.

من المقرر أن يتم نشر نتائج الإقتراع الإفتراضي بشان إستفتاء 26 سبتمبر على الموقع، ثم تصبح متاحة لتحليل الباحثين واستخلاص النتائج منها. ويؤكد ساردولت أن من شأن هذه التجربة أن "تعرفنا أكثر على المواقف السياسية داخل صفوف الأجانب، وعلى السلوك الإنتخابي لديهم".

ويأمل الباحثون على وجه الخصوص التأكد ما إذا كان حصول الأجانب على الحق في التصويت سيعدّل طبيعة العلاقة بين الأقلية والأغلبية في سويسرا. وفي انتظار ذلك، تنطلق التجربة في الأصل من افتراض يعتقد بوجود تقارب كبير في السلوك الإنتخابي بين السويسريين والأجانب المقيمين في الكنفدرالية.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة