محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة بتاريخ 13 ايار/مايو 2017 لمومياوات وضعت في سراديب بعد اكتشافها في تونة الجبل بمحافظة المنية

(afp_tickers)

عثر علماء آثار مصريون على 17 مومياء في سراديب اكتشفت في منطقة صحراوية من محافظة المنيا وسط مصر، وهو اكتشاف لم يسبق له مثيل، بحسب ما أعلنت سلطات الآثار السبت.

وكثفت السلطات المصرية التي تسعى إلى تنشيط السياحة إعلاناتها عن كشوفات أثرية ذات أهمية كبيرة في الأشهر الماضية.

وقال صلاح الخولي رئيس الفريق المسؤول عن هذا الاكتشاف المسجل في منطقة تونة الجبل في محافظة المنيا في مؤتمر صحافي "عثرنا على سراديب تحتوي على عدد من المومياوات".

وسجل هذا الاكتشاف في منطقة صحراوية قاحلة غرب محافظة المنيا الواقعة جنوب القاهرة.

وأوضحت وزارة الآثار في بيان وزّع في المؤتمر الصحافي وجود 17 مومياء وعدد من النواويس المحفورة في الصخر أو الطين.

وعقد المؤتمر الصحافي في منطقة تونة الجبل الصحراوية القاحلة في محافظة المنيا على بعد 200 كيلومتر شمال القاهرة.

وعثر العلماء أيضا على "نواويس لحيوانات" وورقتي بردي بالأحرف الديموطيقية، وهي أبجدية مبسطة للغة الهيروغليفية استخدمت بين عهود الأسر الفرعونية الأخيرة التي حكمت مصر وبداية الحقبة الرومانية.

ورجح بيان الوزارة أن تكون المومياوات عائدة للعصر الفرعوني المتأخر الممتد بين العامين 712 و332 قبل الميلاد، غير أن المتحدثة باسم الوزارة نيفين العارف قالت إنها قد تكون عائدة للعهد البطلمي الذي امتد بين العامين 330 و30 قبل الميلاد وكان آخر عصر تُحكم فيه مصر من الأسر الفرعونية قبل أن تنتقل إلى السيطرة اليونانية.

وعرضت في موقع الاكتشاف أوان وجرار من الفخار في حجرة من الخشب والزجاج، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

وقال صلاح الخولي في مؤتمر صحافي أقيم في خيمة عملاقة في جوار موقع الاكتشاف "هذه أول جبانة آدمية في مصر الوسطى بهذا العدد من المومياوات. وهي تبشر أن هناك جبانة كبيرة وراءها".

وأشرف على الاكتشاف فريق من الباحثين في جامعة القاهرة.

- العصر اليوناني الروماني -

وبدا محمد حمزة عميد كلية الآثار في جامعة القاهرة ورئيس حفريات الجامعة واثقا من أن هذه الأثار تعود إلى الزمن اليوناني الروماني، بحسب ما قال لوكالة فرانس برس.

وقال "هذا ليس كشفا فرعونيا. هذا كشف يرجع للزمن اليوناني الروماني (..) بعض العملات منقوش عليها اسم بطليموس".

وأوضح أن الموقع يضم آثارا تعود إلى تلك الحقبة "من القرن الثالث قبل الميلاد للقرن الثالث بعد الميلاد".

وأضاف "إنه اكتشاف مهم غير مسبوق فهذه أول جبانة آدمية في المنطقة بعد جبانات الطيور والحيوانات"، مشيرا إلى أن "المنطقة غنية بالآثار ولابد من الاستثمار فيها".

وبحسب الخولي، تعرضت الجبانة للنبش "قديما أو حديثا..اللصوص تمكنوا من الوصول إليها".

وقال جابر نصار رئيس جامعة القاهرة "سنواصل تمويل الكشوفات الأثرية وتدعيمها في تونة الجبل حتى نحولها لمركز أثري مهم على خريطة السياحة في مصر"، علما أن أول الكشوفات فيها يعود إلى العام 1931.

وفي منتصف نيسان/أبريل الماضي، عثرت بعثة مصرية على آثار قيمة في مقبرة فرعونية قرب وادي الملوك فيها ثماني مومياوات وعشرة توابيت خشبية زاهية الألوان وقرابة ألف من التماثيل الصغيرة التي كانت توضع مع الموتى، في اكتشاف مفاجىء وهام ينبىء بمزيد من الكنوز الاثرية في الموقع.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب