تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الأمم المتحدة "وباء كورونا لا يجب أن يسمح للجناة بالإفلات من العقاب"

أشخاص يتظاهرون

صورة من الأرشيف تظهر أفراد عائلات من أولئك الذين "اختفوا" خلال دكتاتورية نظام أوغستو بينوشيه، وهم يطالبون بالعدالة.

(Associated Press)

 مع إجبار جائحة كوفيد- 19 إدارات السجون على اتخاذ تدابير لتحسين النظافة العامة، تؤكّد الأمم المتحدة على ضرورة قضاء المدانين بارتكاب انتهاكات في مجال حقوق الإنسان كامل عقوباتهم وعدم الإفراج عنهم أو تمكينهم من الإفلات من العقاب.   

 ويقول فابيان سالفيولي، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بتعزيز الحقيقة والعدالة والجبر وضمانات عدم التكرار إن التدابير الوقائية في السجون المكتظة يجب ألا تؤدي إلى تخفيف العقوبات المسلطة على المدانين بارتكاب جرائم إبادة جماعية أو جرائم ضد الإنسانية.

 ثم يضيف: "يحظر القانون الدولي الحالي اتخاذ أي تدابير من شأنها أن تؤدي إلى إفلات الأشخاص المدانين بارتكاب هذه الجرائم من العقاب".

فابيان سالفيولي، مقرر الأمم المتحدة الخاص لتعزيز الحقيقة والعدالة وجبر الاضرار وضمان عدم تكرارها.

(UN)

 وفي نهاية أبريل الماضي، نشر سالفيولي مذكرة إعلامية موجهة للحكومات تدعو إلى "تجنّب اتخاذ هذا الوضع الوبائي الاستثنائي ذريعة للعفو أو للإفراج عن الأشخاص المحكوم عليهم في هذه الجرائم الخطيرة". 

إصدار هذه الوثيقة دفعت إليه الحالة في أمريكا اللاتينية، وحالات محددة في الأرجنتين وتشيلي وبيرو، لكن سالفيولي، يشدد إلى أن هذه الوثيقة موجهة لجميع أنحاء العالم. هناك أشخاص أدينوا بارتكاب مثل هذه الانتهاكات في بلدان مختلفة بما في ذلك تنزانيا ورواندا.

وتقول مذكرة الأمم المتحدة: "أي تدابير من قبيل العفو العام، والعفو، والإعفاء من المسؤولية الجنائية، تعتبر لاغية وباطلة، وليس لها أي أثر قانوني". 

 لكن الوثيقة تؤكّد في نفس الوقت على وجوب احترام الدول لحقوق السجناء خاصة في ظل جائحة كوفيد-19، وتجنب الاكتظاظ في السجون وضمان معايير النظافة في مراكز الاحتجاز. 

ومع ذلك، يؤكّد سالفيولي على أن مثل هذه الإجراءات الوقائية الضرورية ضد كوفيد- 19 "يجب ألا تؤدي إلى الإفلات من العقاب القانوني أو الفعلي".

 أعمال شغب في السجون

 يقول دانيال بولومي، الرئيس السويسري لمنظمة "العدالة الدولية"، وهي هيئة مقرها في جنيف وتحارب الإفلات من العقاب "إن الدول ملزمة بضمان ظروف صحية لجميع السجناء، دون إستثناء، خاصة في ظل الوباء الحالي". 

ويقول أيضا: "لقد رأينا مؤخرا صورا رهيبة للسجناء المكتظين في سجون السلفادور، بينما كانت هناك أعمال شغب في بلدان مختلفة، تطالب بتحسين ظروف الإقامة في السجون. لدي خبرة واسعة في زيارة السجون، خاصة في إفريقيا، وأعلم أنه من السهل على نظام السجون أن يصبح غير إنساني بسرعة". 

مع ذلك، يقول بولومي"من المهم في هذه الحالة الوبائية إطلاق سراح سجناء الرأي – كما طالبت بذلك منظمة العفو الدولية – وإطلاق سراح أولئك الذين سجنوا لمجرد ارتكاب جرائم إدارية بسيطة. ولكن لا شيء يمكن أن يبرر إطلاق سراح المدانين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية". 

سويسرا والتعامل مع الجرائم السابقة

كانت سويسرا أوّل بلد أنشأ مجموعة عمل للتعامل مع الماضي، كجزء من عملية نشر السلام في الخارج.

سويسرا إلى جانب الأرجنتين، كانت من داعمي الالتماس الداعي إلى إنشاء خطة مقرر الأمم المتحدة الخاص لتعزيز الحقيقة والعدالة وجبر أضرار الماضي وضمان عدم تكرارها.

نهاية الإطار التوضيحي

العدالة الدولية آمال متزايدة في إمكانية تقديم مجرمي الحرب إلى المحكمة

مع توقع إجراء أول محاكمة دولية لجرائم الحرب في سويسرا أمام محكمة غير عسكرية في الأشهر المقبلة، تقول منظمة " ترايال إنترناشيونال " TRIAL ...


(نقله من الإنجليزية وعالجه: عبد الحفيظ العبدلّي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


محتويات خارجية

الحياة والعمل في الجبال بفضل التحول الرقمي


الحياة والعمل في الجبال بفضل 
التحول الرقمي

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك