تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الأولوية للمعوزين في سويسرا

تمثال هانري دونان مؤسس الصليب الأحمر

(Keystone)

تنتهز المؤسسات الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر فرصة إحياء الذكرى 175 لميلاد مؤسس هذه الحركة هانري دونان، لتقييم نشاطها على الصعيدين المحلي والدولي.

وتُبدي الجمعية الوطنية السويسرية للصليب الأحمر في هذه المناسبة قلقها لتصاعد الاحتياجات المحلية والخارجية.

قال Beat Wagner رئيس الجمعية الوطنية السويسرية للصليب الأحمر لمراسل سويس إنفو، إن الجمعية تعتبر المساعدة المحلية من أولوياتها رغم اهتمامها بالظروف والتطورات في الخارج.

وقال فاغنير، إن معظم الأموال والتبرعات التي تحصل عليها الجمعية الوطنية يذهب لتمويل برامج محلية تتضمن تشكيلة كبيرة من الخدمات الاجتماعية والصحية في الدرجة الأولى، علما بأن هذه البرامج لا تحظى بنفس الاهتمام لدى وسائل الإعلام كما هو الحال مع برامج المساعدات الخارجية.

ومن أبرز التحديات التي تواجهها الجمعية الوطنية السويسرية، الأعداد المتزايدة من اللاجئين والمهاجرين، واتساع حلقة الذين يعانون من الفقر والفاقة في سويسرا.

وفيما يتعلق بمشكلة اللاجئين والمهاجرين، فإنها من المشاكل التي تتفاقم عاما بعد عام، على ضوء وصول أعداد متزايدة من الناس يجهلون اللغات والعادات المحلية، ودون أية أماكن يلجأون إليها ويستقرون فيها. وبالتوازي مع هذه المشكلة، هنالك النفور المتزايد لدى قطاعات هامة من الشعب السويسري إزاء اللاجئين والمهاجرين، وما يتسببون به من تكاليف ومشاكل اجتماعية في سويسرا.

وعن اتساع حلقة الفقراء في سويسرا، فإنها من الظواهر الحديثة العهد نسبيا في هذا البلد، لكنها من الظواهر التي تبعث على المزيد من القلق لدى الجمعية السويسرية للصليب الأحمر، بما أنها من المشاكل التي تتفاقم على خلفية التردّي المتواصل منذ بضع سنوات للأوضاع الاقتصادية.

الأقربون أولى بالمعروف!

يقول فاغنير، رئيس الجمعية الوطنية السويسرية للصليب الأحمر، إن الطلبات المتزايدة في الداخل والخارج على المساعدة تفترض مصادر إضافية لتمويل مختلف البرامج الإنسانية للصليب الأحمر، وهي برامج تتركز على المساعدات المحلية في الدرجة الأولى بالنسبة لهذه الحركة الأهلية الإنسانية.

فالمعروف أن الصليب الأحمر السويسري يحصل على نسبة تتراوح بين 15% و20% من التمويل الضروري لبرامجه، من الحكومة السويسرية والسلطات المحلية ومن المؤسسات العامة التي تعني بالمشاكل الإنسانية في سويسرا.

إلا أن الدعم الحكومي للجمعية الوطنية للصليب الأحمر لا يقتصر على التمويل وحسب، ولكنه يشمل التأييد المعنوي أيضا. ومثالا على ذلك، أشاد الرئيس السويسري Pascal Couchepin حديثا بمجهودات الصليب الأحمر، وناشد الشعب السويسري مواصلة الدعم والتأييد لهذه المجهودات.

لكن وتحت ضغط مكافحة المديونية وتقليص الإنفاق، تنظر الحكومة السويسرية في خفض المساعدات والعلاوات العامة، مما قد ينعكس سلبيا على المساعدات الرسمية للمنظمات الإنسانية والخيرية، ومن ضمنها الجمعية الوطنية للصليب الأحمر.

وقد حذر رئيس الجمعية الوطنية السويسرية للصليب الأحمر من أن أي خفض في المساعدات الحكومية لا يترك التأثيرات السلبية على ميزانية الصليب الأحمر السويسري وحسب، وإنما أيضا على جميع الذين ينتفعون من برامجه الإنسانية في الداخل والخارج.

جورج أنضوني - سويس إنفو

باختصار

في حين يتركز اهتمام المؤسسات الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر هذه الأيام على مضاعفات الحرب في العراق وعلى المجاعات والأوضاع الصحية المأساوية في العديد من البلدان الفقيرة، أعربت اللجنة الوطنية السويسرية للصليب الأحمر عن القلق المتزايد لتدهور الأوضاع الإنسانية في سويسرا بالذات

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×