تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الإستخبارات السويسرية تؤكد: "القاعدة أصبحت أكثر ضعفا"

جاء في التقرير السنوي لعام 2010 الصادر عن جهاز الأنشطة الإستخباراتية التابع للكنفدرالية أن سويسرا ليست هدفا محددا للقاعدة وأن النواة الرئيسية للمجموعة الإرهابية تم إضعافها بشدة من خلال فقدان عناصر قيادية.

ويستعرض التقرير الذي نشر يوم الإثنين في برن سير الأحداث حتى موفى فبراير 2011 منوها إلى أن القاعدة تعرضت – قبل مقتل زعيمها أسامة بن لادن يوم الأحد 1 مايو في باكستان – إلى عدة ضربات مُوجعة تمثلت بالخصوص في مقتل العديد من العناصر المحورية خلال عام 2010، حسب جهاز الأنشطة الإستخبارية SIC  الذي أصبح يضم في صفوفه منذ غرة يناير 2010 جميع أجهزة الإستخبارات التابعة للكنفدرالية.

في المقابل، فإن ما تبقى من النواة المركزية للمجموعة ينشط بالخصوص في باكستان ويتعاون مع منظمات محلية ما أدى إلى إنشاء نوع من الشبكة تعوض جزئيا خسارة أفراد بعينهم.

وطبقا للتقرير، فإن النواة الأساسية للتنظيم لا زالت تلعب الدور الطاغي في إطار الدعاية من خلال بث ايديولوجية الجهاد عبر العالم. وفي هذا الإطار، سجل تنامي نشاط مجموعات أخرى مثل القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

ويؤكد جهاز الإستخبارات السويسري أنه لا توجد أدلة على حدوث اتصالات بين القاعدة وأشخاص يعيشون في سويسرا. وفيما يظل التهديد الإرهابي ضعيفا بشكل عام، إلا أنه لا يمكن استبعاد حدوث هجوم أو عمل إرهابي بشكل كامل.

وأشار التقرير إلى أن سويسرا قد ذكرت من طرف الإرهابيين بطريقة غير مباشرة بسبب التصويت الشعبي على مبادرة حظر المآذن في موفى 2009. وقد تم تداول الموضوع من طرف المتشددين إضافة إلى مسائل أخرى من بينها حظر ارتداء البرقع والرسوم الكاريكاتورية للرسول محمد.

وعلى طول عام 2010، لم تسجل وقائع ملموسة تدفع للتفكير في احتمال حدوث هجوم إرهابي وشيك في أوروبا. وعلى الرغم من ورود أخبار عديدة حول الموضوع، إلا أن الإستخبارات السويسرية تجنبت إطلاق تحذيرات لأن التهديدات الواردة كانت "فضفاضة جدا على الدوام".  

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×