Navigation

الإنتخابات الجزائرية المقبلة قد تـمـهّـد لتغيير في "معادلة الحكم"

يوم 14 يناير 2012، تحول الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى العاصمة التونسية للمشاركة في الإحتفال بالذكرى الأولى لنجاح الثورة التي أطاحت ببن علي من السلطة Keystone

دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفيلقة، إلى احترام الإرادة الشعبية خلال الانتخابات البرلمانية، المقرّر إجراؤها في شهر مايو المقبل.

هذا المحتوى تم نشره يوم 15 فبراير 2012 - 19:00 يوليو,
مراسلة خاصة - الجزائر, swissinfo.ch

كما أمر ساكـنُ قصر المرادية الإدارة بالتِـزام الحياد وحثها على أن لا تميل إلى حِـزب على حساب حزب آخـر، إلا أن صدى خطابه كان له وقْـع مُـتباين على المستويين الحزبي والشعبي.

وبدت المسألة للبعض وكأنّ الأمْـر الذي أصدره الرئيس الجزائري للإدارة بالتِـزام الحياد، كان المقصود منه "عدَم قطع الطريق على التيار الإسلامي"، الذي تتوجّس منه مصالح الأمن الجزائرية، خيفة هائلة، حسب مصدر من حزب التجمّع الوطني الديمقراطي، الذي يتزعمه رئيس الحكومة الحالي أحمد أويحيى.

توجُّـس من التيار الإسلامي

فقد قال هذا المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته لـ swissinfo.ch: "لقد تحاورنا مع شخصيات كبيرة في مصالح الأمن، وأبدت لنا امتِـعاضها من ازدياد نفوذ التيارات الإسلامية، خاصة أحزاب قيادات مثل الشيخ عبد الله جاب الله وعبد المجيد مناصرة، بل وحتى أنصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة". ويضيف المصدر نفسه: "لقد حاربنا هذا المَـدّ الجديد، لأننا بذلنا مجهودات هائلة للحؤول دُون تجذّره في المجتمع، إلا أننا نجهل سبَب هذه العوْدة السريعة".

في المقابل، يرى عبد المجيد مناصرة، نائب رئيس حركة الدّعوة والتغيير، المنشقّة عن حركة مجتمع السلم (حمس) الإسلامية، أن التيار الإسلامي هو المرشّح الأقوى للفوز بالانتخابات البرلمانية المقبلة. ويضيف في تصريحات للصحافة الجزائرية: "أنا لا أعارض مشاركة كلّ التيار الإسلامي وبكل أطيافه السلفية والجهادية والإخوانية، لأنها هي الممثلة الحقيقية للإرادة الشعبية".

تبايُـن في المصالح والتوقعات

على صعيد آخر، علمت swissinfo.ch أن وزارة الداخلية تعمَـل على قدَم وساق، كي تتجنَّـب الإتهامات بالتزوير، لأن أحزاب الإئتلاف الحاكِـم والمُـكوَّن من جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني، لن تقبلا بشيء، إلا الأغلبية. وفي حال تصويت الناخبين ضدّهما ولصالح الإسلاميين، فستكون مهمَّـة إخراج رئيس الحكومة من مقرّه بسبب صندوق الاقتراع، شيئا في غاية الغرابة بالنسبة لإداريين تعوّدوا على أن دار لُـقمان تبقى على حالها بعد كل انتخاب.

ووسط هذا التبايُـن في المصالح والتوقعات بشأن الانتخابات المقبلة، بدأت تتَّـضح معالِـم تصويت الشباب الجزائري شيئا فشيئا. ففي معهد الحقوق بالعاصمة، قابلنا الطالب عز الدِّين رِفقة طلاب آخرين، وسألتهم swissinfo.ch عمَّـن سينتخِـبون، فردّ الطالب عز الدين: "علي بن حاج، الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ ومن دون أدنى شكّ، ورغم أني لا أعرفه شخصيا، إلا أنني أتابع دروسه ومحاضراته على شبكة الإنترنت وأرى أن كلامه منطِـقي وموزون، وأن الدولة تخفي عنّا الكثير من الحقائق والمُـعطيات".

كما أبدى الطالب عبد الله، من حي البدر غرب العاصمة، إعجابه بفوز التيار الإسلامي في تونس ومصر، وصرّح لـ swissinfo.ch قائلا: "ليس لي خيار إلا أن أصوِّت لصالح الإسلاميين، إنهم الخيار الأفضل برأيي، لأنهم يملِكون برامج اقتصادية واضحة، تسهِّـل عمل الفرد والشركات الخاصة، وأعتقد أن الإزدهار الاقتصادي في كل من تركيا وماليزيا، هو خير دليل على ما أقول".

في مدينة تيزي وزو، ذات الغالبية الأمازيغية، التقت swissinfo.ch بمجموعة من الطلبة في جامعة حسناوة، إلا أن النقاش كان أكثر حدّة من الحوار الذي دار في جامعة بن عكنون. فقد تعالت الأصوات وتباينت الآراء ما بين الطلبة الإسلاميين والعِـلمانيين، إلا أن أحزاب الإئتلاف الحاكم لا يمكنها بأي حال الإعتماد على خلافات الطلبة السياسية من أجل الظَّـفَـر بأصوات هذا الطرف أو ذاك.

فقد اتضح أن كِـلا الاتجاهيْـن في جامعة حسناوة ضدّ الحكومة بكل ما تحمِـله الكلمة من معنى، إلا أن الخلاف هو في إمكانية فوز الإسلاميين على العِـلمانيين في الإنتخابات المقبلة. فالطالب أمقران يرى أن "الإسلاميين يملِكون حظوظا كبيرة للفوز بالإنتخابات المقبلة، لأنهم في الواقع قد فازوا بكل الإنتخابات الماضية، إلا أن الدولة زوَّرت الإنتخابات في أعوام 96 و97 و99 و2002 وهلُـمّ جرا. ففي كل مرة تُـقمَـع الإرادة الشعبية بدعوى الحِـفاظ على الأمن العام".

في المقابل، ترى الطالبة وهيبة، وهي مؤيدة لحزب التجمّع من أجل الثقافة والديمقراطية، الذي يتزعمه الدكتور سعيد سعدي، أن "الإسلاميين، ولو كانوا قوة انتخابية، فإنهم يشكِّـلون خطرا كبيرا على الديمقراطية في الجزائر، إذ أن مجرّد وصولهم إلى السلطة معناه القضاء على التعدُّدية السياسية والحرية الفردية"، على حد قولها.

وبعيدا عن جوِّ الجامعات وحواراتها السياسية الساخِـنة، التقت swissinfo.ch بمواطنين عاديين في حي القبّة الشعبي، أعالي العاصمة، داخل أحد المقاهي قُـرب دار البلدية، حيث يختلف رأي الكهول وكبار السِـن، عن رأي الشباب الذي يريد التغيير.

فحسب عبد المجيد منصور، وهو مهندس إلكتروني متقاعد، "لا يمكن المُـخاطرة مرة أخرى بانتخابات حرّة ونزيهة تُـوصل الإسلاميين إلى السلطة"،  ويضيف عبد المجيد: "لا يمكننا تشبيه الجزائر بتونس أو مصر، فنحن بذَلنا الغالي والنفيس خلال تسعينات القرن الماضي، وقتِـل منّا حوالي مائتي ألف شخص، ولا يمكن القبول بمجازر جديدة، بسبب الخلاف السياسي بيننا نحن الجزائريين".

ويضيف كهْـل في الخمسينات من عمره باللغة العامية: "نحن لا بأس علينا، لقد وفَّـر لنا الرئيس كل شيء من مسكَـن وعمل و شيَّـد لنا الطرق والأحياء السكنية، ولا يوجد مثل هذا في مصر أو تونس، بل إن الديمقراطية التي تريدونها أنتم الصحفيون، قد تؤدّي بنا إلى ما لا تُـحمد عُـقباه، الشعب الجزائري لا تفيد معه إلا العصا، ولو أعطيته الديمقراطية، يركب عليك كما يركب على الحمار".  

"الجيل الجديد هُـو الأقدر على رفع لِـواء التغيير.."

وفي معرض الرد على هذه التخوفات، يقول الشيخ عبد الله جاب الله، زعيم جبهة العدالة والتنمية (التي حصلت على الترخيص بالنشاط قبل أسابيع قليلة) في تصريح خاص لـ swissinfo.ch: "أعتقد أن تخوّف الجيل الأكبر سِـنّا، له ما يبرِّره. فقد عاش هؤلاء في شبابهم أو عندما كانوا أصغَـر سِـنّا، مآسي كثيرة خلال تسعينات القرن الماضي، شهدوا فيها ذبْـح الأطفال والنساء ووضع القنابل في الساحات العمومية وداخل محطات الحافلات، كل هذا ولَّـد لديهم رُعبا وخوفا من التغيير، لأنه برأيهم وحسب تجربتهم، قد يؤدّي انتخابهم الحُـر أو رغبتهم في التغيير على الطريقة التونسية أو المصرية، إلى حمّام دَم رأوا مثله من قبل".

ويضيف الشيخ عبد الله جاب الله: "أعتقد أن الجيل الجديد من الشباب هُـم الأقدر على رفع لِـواء التغيير الحقيقي، لأنهم لم يرَوا شيئا ممّا رآه الأكبر منهم سِـنا، كما أن هؤلاء لا تفلح معهم سياسات التّخويف من الماضي العنيف".

هذه المُـعطيات وغيرها، لا يمكن أن تلغي الوضع القائم المتمثل في أن مصالح الرئاسة والمخابرات، بمساعدة إدارية من رئيس الحكومة أحمد أويحيى، قد أوجدت وضعا بيروقراطيا قد لا تفلح معه كل الأحزاب السياسية الجديدة، إسلامية كانت أو غير إسلامية، للمشاركة في الانتخابات المقبلة، لأن باب الترشّح للإنتخاب قد حُـدّد ببداية شهر مارس المقبل، في حين لم تتمكّن جنميع الأحزاب الجديدة بعدُ (في منتصف شهر فبراير) من إنهاء تجهيز ملفّاتها، وقد لا تكون حاضرة في الإنتخابات المُقبلة، لأن ملفّ اعتمادها ستحصل عليه بعدَ انتهاء الموعِد القانوني للمشاركة في الإنتخابات البرلمانية.

تزوير مُـسبق؟

ويرى الكثير من المراقبين أن مثل هذا السلوك الحكومي، ما هو إلا تزوير مُـسبق، يقول عنه نور الدين، صاحب كشك لبيع السجائر في جسر قسنطينة، غرب الجزائر العاصمة: "أنت تشاهد معي كيف تسير الدولة، وضع ثلاثين ولاية عزلتها الثلوج التي بلغ ارتفاعها خمسة أمتار عن باقي أنحاء البلاد، وبقيت عشرات القُـرى من دون ماء ولا غاز تدفئة ولا أكل لمدة أسبوع كامل، كل هذا وحسب رأيي، سيولِّـد غضبا شعبيا لا شك فيه".

ويضيف نور الدين: "لا شك عندي، أن تزوير الإنتخابات المُقبلة بالإضافة إلى غضب الناس على تسيير الدولة لعمليات الإنقاذ خلال فترة العواصف هذه، قد تؤدِّيان في النهاية إلى ربيع جزائري".

وضع غير جيّــد

من جهتها، لم تتوقف وزارة الدفاع الجزائرية عن إرسال رسائل نصيّة قصيرة إلى الهواتف المحمولة للمواطنين، تطلُب منهم توخِّـي الحذر والمساعدة على تتبّع الجماعات الإرهابية والإبلاغ عنها، تحسُّـبا لأي عمليات أو تفجيرات قد تعكِّـر جو الإنتخابات المقبلة. كما أن وزارة الداخلية الجزائرية لم تتوقّف هي الأخرى عن بعث رسائل نصية مماثلة، تطلُـب فيها من المواطنين "المشاركة القوية" خلال الإنتخابات البرلمانية المقبلة.

إجمالا، لا يبدو أن الدولة الجزائرية برمَّـتها في وضع جيِّـد. فالرئيس بوتفيلقة مريض جدا، وقد تنتهي عُـهدته بفوز الإسلاميين، الذين طالَما عمل لتحجيم دورهم. ورغم أن الجزائر لم تُـصِـبها رياح الربيع العربي بشكل مباشر، إلا أن تآكل وتفتت المنجزات المعْـنوية، من شأنه إحداث "تغيير كلّي" في معادلة الحكم في الجزائر، برأي كثيرين.

زعيم إسلامي جزائري يتوقع تفجر اضطرابات إذا زُوِّرت الانتخابات

الجزائر (رويترز) - قال زعيم حزب إسلامي معارض ينافس على حصّة كبيرة من الاصوات في انتخابات الجزائر، ان الحكومة ستشعل فتيل الاضطرابات إذا حاولت تزوير الانتخابات البرلمانية في مايو للإبقاء على إحكام قبضتها على السلطة.

والجزائر، المصدر الكبير للطاقة، هي الدولة الوحيدة في شمال إفريقيا، التي لا تزال بمنأى إلى حدٍّ كبير عن انتفاضات "الربيع العربي" في المنطقة، لكن الانتخابات يُـمكن أن تصبح محفِّـزا للاحتجاجات على البطالة وأزمة الإسكان، وعلى حكومة لا يشعر كثير من الناس أنها تنصت إليهم.

ويحصل الإسلاميون المعتدلون - في تحدٍّ للزعماء العِلمانيين الذين يُـديرون شؤون البلاد منذ استقلالها عن فرنسا عام 1962 - على تأييد بدعم من الإسلاميين في ليبيا وتونس والمغرب، في أعقاب الثورات الشعبية في العام الماضي.

ومنحت السلطات جبهة العدالة والتنمية - وهو حزب إسلامي معتدل ينظر الجزائريون اليه على نطاق واسع، باعتباره أحد المنافسين القلائل للحكومة - الضوء الأخضر الاسبوع الماضي للمشاركة في الانتخابات.

وعبّر الشيخ عبد الله جاب الله (54 عاما)، رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية في مقابلة مع رويترز عن أمله في الانتقال نحو نظام ديمقراطي سِلمي، لكنه حذّر من أن تزوير الانتخابات المقبلة سيكون من أكبر العوامل التي ستدفع الشعب نحو الانفجار. وقال جاب الله إنه يأمل أن لا يحدث تزوير، لكن اذا حدث، حينها سيقررون ما يجِب القيام به.

ويقول طيف واسع من الجزائريين - بمن في ذلك المقرّبون من الحكومة - إنه ليس ثمة رغبة في البلاد لتغيير جِذري أو وصول الإسلاميين الى السلطة، بعد التجربة الدموية في البلاد خلال العقدين الماضيين.

وألغت السلطات الانتخابات البرلمانية في عام 1992، التي أوشك حزب إسلامي على الفوز بها. وأطلق هذا العنان لصراع بين المتشدّدين الاسلاميين وقوات الأمن، أسفر عن مقتل ما يقدّر بنحو 200 الف شخص.

وقال جاب الله، وهو رجل دين إسلامي لم يشارك في الصراع، إن العنف لم ينل من دعم الجزائريين للحركة الإسلامية. واضاف "فاز التيار الاسلامي في كل الانتخابات التي خاضها في الجزائر في الماضي.

"المرة الاولى (في عام 1991)، عندما كانت الانتخابات حرة ونزيهة، حصل (التيار الاسلامي) على الاغلبية. وفي عام 1997 فزنا، لكن كان هناك تزوير على نطاق واسع، فضلا عن الانتخابات الرئاسية في عام 1999 والانتخابات البرلمانية في عام 2002". وقال "اذا كنا قد فزنا في الماضي، فلماذا لا نكون الفائزين اليوم، مع العلم بأن الظروف في هذه الأيام أفضل كثيرا مما كانت عليه في الماضي.."

وتحت ضغط لتبنّي المزيد من الديمقراطية في أعقاب انتفاضات "الربيع العربي"، قام الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (74 عاما) بإصلاحات محدودة، قال إنها تقرّرت لمنح المعارضة صوتا ولضمان إجراء انتخابات نزيهة.

وبسؤاله عن آفاق إجراء انتخابات نزيهة هذه المرة، قال جاب الله "ليست سيّئة حتى الآن من حيث النص (القانون) والوعود، لكن الخِـبرة علّمتنا أن لا نصدق حتى نرى بأنفسنا على الأرض."

وحتى لو فاز الاسلاميون بأغلبية في البرلمان الجزائري، فسيكون تأثيرهم محدودا. ويُـهيمن الرئيس وفقا للدستور على القدر الاكبر من السلطة ولا يحتاج الى موافقة البرلمان لتعيين الحكومة.

وقال جاب الله إنه يتعين على الاغلبية في البرلمان المقبل أن يكون لها دور أكبر. وقال "أعتقد أن هذا يجب أن يتغير. يجب أن يأتي رئيس الوزراء من الاغلبية."

ويتمتع جاب الله بدعم شعبي قوي، خاصة بين الجماعة التي تمثل غالبية السكان، البالغ عددهم 35 مليون نسمة، من ذوي التوجهات المحافظة ممن يذهبون بانتظام الى المساجد وترتدي زوجاتهم وبناتهم الحجاب.

ومثله مثل كثير من الرجال في الجزائر، لا يصافح جاب الله النساء. وفي مجال السياسة لدى جاب الله الكثير من القواسم المشتركة مع الإسلاميين في مواقع السلطة الآن في تونس والمغرب. فهم يقولون بانهم يريدون تحقيق العدالة الاجتماعية ووضع حد للفساد، دون فرض قواعد أخلاقية إسلامية صارمة على المجتمع.

لكن حزب جاب الله يزعِـج بعض الجزائريين - بمن في ذلك العديد من أفراد النخبة الحاكمة - ممن يرون أن افكاره الاسلامية تشكّل تهديدا للتقاليد العلمانية في البلاد ونكوصا يعود بالبلاد إلى صراع التسعينات. واستُـبعد حزبه منذ سنوات من التيار السياسي الرئيسي. وقال جاب الله إن آخر مرة ظهر فيها على شاشة التلفزيون الجزائري كانت في عام 1999.

وفي حين تقع مقرّات الاحزاب الاخرى في فيلات فسيحة بالقرب من وسط العاصمة، يقع مكتب جاب الله في مبنى سكني متهالك بأحد الضواحي. ولا توجد لافتة تشير لمكان المكتب. واثاث المكتب متداع ولا توجد تدفئة. وقال جاب الله إنه رغم العقبات الا انه واثق من ان حزبه سيكون له تأثير في الحملة الانتخابية. وقال في مكتبه مرتديا معطفا يقيه البرد "نود أن نرى انتخابات حرة ونزيهة هذه المرة وسنهنِّـئ الفائز أيّا كان... آمل ان يكون حزبي الفائز".

(المصدر: وكالة رويترز بتاريخ 31 يناير 2012)

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.