تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الامم المتحدة تدعو للتحقيق في حالات تعذيب بسوريا واليمن والاردن

دعت لجنة الامم المتحدة لمناهضة التعذيب، سوريا واليمن والاردن يوم الجمعة 14 مايو 2010 الى التحقيق فيما سمته مزاعم عديدة وذات مصداقية، بأن الشرطة وسلطات السجون في البلدان الثلاثة تمارس التعذيب ضد المعتقلين بشكل منتظم.

كما أعرب الخبراء المستقلون العشرة في اللجنة عن قلقهم تجاه جرائم "الشرف" بواسطة الأهل في سوريا والاردن والتي تمر دون عقاب، وتجاه العنف ضد المرأة والأطفال في اليمن. وقد أعلن الخبراء عما خلصوا اليه في جملة ثمان دول في ختام اجتماع استمر ثلاثة أسابيع في جنيف.

وبخصوص اليمن، عبرت اللجنة عن قلقها تجاه حالات القتل والإختفاء القسري والتعذيب والإعتقالات التعسفية والإعتقالات الى أجل غير مسمى من دون اتهام أو محاكمة، والتي يجري تنفيذها في اطار الحرب على الارهاب. وقالت اللجنة إن هناك "مناخا من الإفلات من العقوبة لمرتكبي اعمال التعذيب في اليمن". وأضافت اللجنة أنه "لا يمكن بأي حال التعلل بظروف استثنائية مهما كانت، لتكون مبررا للتعذيب و.. لابد من تنفيذ اجراءات مكافحة الإرهاب مع احترام كامل للقانون الدولي لحقوق الانسان".

وتواجه حكومة اليمن، التى تكافح من اجل اعادة الاستقرار لبلد كثير المشاكل، كثيرا ما تضعف فيه السلطة المركزية أمام الضغوطات الدولية للقضاء على صراعات داخلية من اجل التركيز على قتال تنظيم القاعدة.

كما أعربت اللجنة عن قلقها تجاه تقارير تلقَّـتها، تفيد بأن سوريا بنت منشآت اعتقال سرية تحت قيادة اجهزة المخابرات، حيث يُحتجز النزلاء انفراديا ويتعرضون لمعاملة قاسية. واستشهدت اللجنة بـ "عدة تقارير عن التعذيب وإساءة المعاملة والوفاة خلال الإحتجاز والإحتجاز الانفرادي لأشخاص ينتمون للاقلية الكردية، وأغلبهم بـ "دون"، لاسيما النشطين السياسيين من أصل كردي".

وقالت اللجنة بشأن سوريا "إضافة الى ذلك، تتابع اللجنة وبقلق، تقارير عن تزايُـد عدد وفيات المجندين الأكراد الذين لقوا حتفهم اثناء تأدية خدمتهم العسكرية الاجبارية، واعيدت جثثهم الى ذويهم وعليها اثار اصابات بالغة".

وحث خبراء الامم المتحدة السلطات السورية على تقديم توضيح بخصوص حالة مهند الحسني، رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان، الذي القي القبض عليه في يوليو 2009 بتهمة "المساس بالشعور القومي"، وفاز الحسني، الذي يعمل محاميا يدافع عن قادة المعارضة في بداية مايو الجاري، بجائزة دولية لحقوق الانسان.

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

×