البحث على خلايا الأجنة .. ولكن بشروط

الاكاديمية السويسرية للعلوم الطبية تؤيد البحث على الاجنة البشرية ولكن بشروط Keystone Archive

أعطت الأكاديمية السويسرية للعلوم الطبية الضوء الأخضر لإجراء البحوث على الخلايا المستخرجة من نسيج ساق الأجنة البشرية ولكن بشروط في آخر توجهات لجنة الأخلاقيّات التابعة للأكاديميّة السويسرية للعلوم الطبية أيّدت البحث على الأجنّة البشريّة التي أنتجت من عملية تخصيب حية. لكنها في الوقت نفسه تعارض تركيب الأجنّة كلّيًّا لأغراض البحث، وأيضًا ما يعرف بـ"الاستنساخ العلاجي". خطة واضحة لا تقبل أي سوء فهم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 29 أغسطس 2001 - 14:30 يوليو,

الأبحاث على خليّة السّاق لجنين بشريّ هو أحد الموضوعات الأكثر جدليّة في مجال الأبحاث العلمية والتي يتوقع العلماء أن تكون ذات منافع عدة. فهي تسمح للعلماء بتطوير الأنسجة البشريّة مع فوائد كبيرة غير متوقعة في مجال العلاج والصّحّة. لكن خصوم هذا الاتجاه يرون أن الإنسان في هذه الحالة يعترض على خليقة اللّه.

السّكرتير العامّ للأكاديميّة الدّكتور "مارجريت ليثولد" يعترف بأن القيم الاخلاقية المتعلقة بالبحث العلمي دخلت في دوامة، ويرى بأن الأكاديمية تعتقد أنها حددت بوضوح استعمال الأجنّة التي سوف تموت بعد التأكد من أنه ليس هناك إمكانيّة لحياة بشريّة ستأتي منها ويعتقد بذلك أن المبرر الأخلاقيًّ لاستعمالهم يكون مقبولا.

هل العروض كافية ?

في المقابل يجد كثير من العلماء من المهتمين بهذا النوع من الابحاث أن التجارب المعملية لا تنجح بالقدر الذي يتوقعونه، بينما يرى البروفيسور كارل-هاينز كروس الباحث في علم الأحياء في مستشفى جامعة جنيف أن الأخبار الجيّدة في قرار الأكاديميّة السّويسريّة للعلوم الطّبّيّة هى أنها تصب في صالح البحث العلمي حيث أنها تستعمل ما يمكن أن يوصف بـ"الأجنّة الاحتياطيّة".

ويضيف البرفيسور كروس أن الأخبار السّيّئة تتمثل أنّ الأكاديميّة تعول كثيرا على استخدام خلايا السّاق البالغة التي هي على عكس خلايا السّاق النّاشئة من الناحية البيولوجية.

بينما يرى رأي ثالث أن قرار الاكاديمية ليس نّهائيّا، فإذا أثبت البحث العلمي مستقبلا أن العمل على خلايا السّاق البالغة يشكل جهدا كبيرا فسوف يعاد تعريف الامتناع عن استعمال خلايا الأجنّة لأغراض البحث بدلاً من التّركيز على خلايا السّاق البالغة.

كان العلماء السّويسريّون يطالبون بقانون جديد لتنظيم المساحات الرّماديّة حول الأبحاث في خلايا السّاق المأخوذة من الأجنّة البشريّة، ويقولون انّ سويسرا كانت أبطأ من معظم البلاد الأخرى في الرّدّ على التّقدّم في هذا الحقل.


سويس أنفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة