تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

البنك السويسري المتحد يغزو الصين

تُشبه البورصة الصينية بكازينو القمار نظرا للتلاعب الذي يُمارس فيها من طرف عصابات الإجرام المنظم

(Keystone Archive)

منذ يوم الأربعاء الموافق 9 يوليو، أصبح البنك السويسري المتحد UBS أول بنك أجنبي يحصل على تصريح للتعاقد على صفقات في البورصة الصينية.

الصين تفتح أبواب البورصة للبنك، للتجارة بالأسهم الصينية من فئة "أ" التي بقيت بعيدا حتى الآن عن متناول المستثمر الأجنبي.

تأوي الصين اثنتين من البورصات الرئيسية، الأولى بمدينة شَنغهاي Shanghai والثانية في شِنزين Shenzen، للتجارة بأسهم 1200 شركة من الشركات التي لا تختلف من حيث الحجم والوزن في البورصة فحسب، وإنما في وضعها القانوني أيضا.

وحسب القوانين التي تتحكم بالبورصة الصينية، يتم تقسيم أسهم الشركات المعنية إلى فئتين وهما، فئة الأسهم من طراز "أ" التي بقيت محظورة عمليا على المستثمرين غير الصينيين، والفئة "ب" التي لا يستطيع الأجانب شراء بعضها إلا عن طريق بورصة هونغ كونغ، التي لا تزال تتمتع ببعض الاستقلالية الاقتصادية عن سلطات بايجينغ.

وحسب التقديرات الدولية، تزن رزم الأسهم من الفئة "أ" حوالي 500 مليار دولار أمريكي، بينما لا تزيد القيمة الإجمالية لأسهم الفئة "ب" على 11 مليار دولار.

وتعكس هذه المقارنة أولا، أهمية الفرص المُتاحة للبنك السويسري المتحد الذي أصبح البنك غير الصيني الوحيد الذي يستطيع المشاركة في الأسواق الصينية العملاقة لأسهم الفئة "أ"، كما تعكس في الوقت نفسه حجم المجازفة التي تترتب على دخوله هذا القطاع من البورصة الصينية.

ولا ترجع المجازفة في الدرجة الأولى للجهل بالشركات القابعة وراء أسهم الفئة "أ"، وإنما للحقيقة الشائعة والمعروفة التي تقيم وجه الشبه بين العمليات التجارية في البورصة الصينية وبين الرهانات في أي نادي للعب والقمار.

مزيد من الشفافية..؟

وحسب الكثير من المراقبين، تتلاعب العصابات والتنظيمات المحلية بأسهم الفئة "أ"، وهو ما يفسر الغلاء الذي يميز متوسط أسعارها بالمقارنة مع متوسط أسعار الفئة "ب" ، ويبلغ حوالي 8 إلى 3، بشكل يعكس درجة المجازفة لدى أي ارتفاع أو انخفاض للأسعار في بورصة تزن حوالي 500 مليار دولار.

ويقول رئيس الفرع الآسيوي للـ "يو. بي.إس." في هونغ كونغ، إن البنك السويسري المتحد على وعي بأن الكثير من الحفر والعقبات والصعاب يحدد معالم السبيل داخل السوق التجارية لأسهم الفئة "أ"، لكن هذا يجب أن لا يحجب عن الأنظار جاذبية المعطيات الأساسية للبورصة الصينية.

وإضافة للامتيازات التجارية والاقتصادية، تمنح الاتفاقيات البنك السويسري المتحد امتيازات أخرى لا تقل أهمية عن الأولى، وهي امتيازات الاتصال بالسلطات المالية في الصين التي تأوي ثاني أهم البورصات في آسيا، بعد البورصة اليابانية.

وفيما يتعلق بالوضع النفساني العام للبورصة الصينية، لا يخفي خبراء البنك السويسري المتحد أن دخول عدد من كبريات المؤسسات المالية والاستثمارية، مثل "يو. بي.إس." في تلك البورصة، سيحملها على المزيد من الشفافية وسيترك تأثيرات إيجابية ولا شك على أنظمة ضبط نشاطات الشركات المعروضة في البورصة.

سويس إنفو

باختصار

أصبح البنك السويسري المتحد "يو.بي.إس" منذ يوم الأربعاء 9 يوليو أول بنك أجنبي يحصل على تصريح للتجارة بالأسهم الصينية من فئة "أ" التي بقيت بعيدا حتى الآن عن متناول المستثمرين الأجانب. وتقدر القيمة الإجمالية لهذه الأسهم في البورصة الصينية بحوالي 500 مليار دولار أمريكي.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×