تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

التاييد للانضمام يتعزز

تراجع حجم المترددين مقابل تماسك معسكري المؤيدين والرافضين. لكن الحسم النهائي سيكون يوم 3 مارس آذار المقبل

(swissinfo.ch)

كشفت نتائج آخر استطلاع للاراء اجرته قناة التلفزيون الرئيسية الناطقة بالالمانية، ان نسبة المؤيدين لانضمام سويسرا الى الامم المتحدة تعززت فيما تراجع حجم المترددين لكن الأغلبية على مستوى الكانتونات تظل لغزا قائما..

57% مؤيدون و 3% رافضون و9% فحسب لازالوا مترددين! هذه هي اهم نتائج سبر الاراء الثالث والاخير، الذي انجزته القناة التلفزيونية الرئيسية في سويسرا خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة، حول توجهات الراي العام بخصوص انضمام سويسرا الى الامم المتحدة.

وبمقارنة تطور هذه التوجهات منذ بدء الحملة الانتخابية، يتضح ان نسبة المؤيدين ارتفعت بشكل تدريجي من 48% في شهر ديسمبر - كانون الاول الماضي الى 50% ثم الى 54% في بداية شهر فبراير شباط.

في المقابل، نجح الرافضون لالتحاق الكنفدرالية بالامم المتحدة حسبما يبدو، الى استقطاب عدد محدود من الناخبين لترتفع نسبة المعارضين من 35% في شهر ديسمبر - كانون الاول الى 37% في شهري يناير - كانون الثاني وشباط - فبراير الجاري.

هذه الارقام تعني ببساطة انه لم يطرأ تغيير جذري على المواقف لدى المعسكرين وان الموقف الشخصي من انضمام بلد محايد مثل سويسرا الى اكبر منتظم لدول العالم لا يمكن ان يتغير بين عشية وضحاها.

لذا فمن الطبيعي ان تتوجه الانظار الى معسكر المترددين لفهم ظاهرة ارتفاع نسبة المؤيدين، اذ يبدو ان ما يناهز ثلثي الناخبين الذين لم يحسموا قرارهم في بداية الحملة، يستعدون الان للتصويت بنعم في الثالث من مارس - اذار القادم.

ومما يعزز هذا الانطباع، ما كشف عنه هذا الاستطلاع من اقتناع اغلبية الموافقين على انضمام سويسرا الى الامم المتحدة بان النتيجة النهائية للتصويت ستكون ايجابية وبنسبة مرتفعة، فيما بدأ ينتشر شعور بالهزيمة في اوساط الرافضين الذين توقع ثلثهم خسارة معركة الانضمام هذه المرة.

العقبة الأخيرة..

في المقابل، لابد من التذكير من ان القوانين الانتخابية في الكنفدرالية تشترط في هذه الحالة حصول الاستفتاء على الاغلبية المزدوجة، أي ان يحصل على اغلبية اصوات الناخبين وعلى موافقة اغلبية الكانتونات التي تتكون منها سويسرا.

في هذه النقطة تكمن الاشكالية الحقيقية لموعد الثالث من مارس - اذار الحاسم. وعلى الرغم من تعذر الكشف الدقيق عن توجهات الناخبين على مستوى الكانتونات، فان سبر الاراء الاخير للقناة الاولى الناطقة بالالمانية للتلفزيون السويسري، اورد بعض التكهنات، التي اشارت الى ان التصويت بنعم سيحصل على الاغلبية في تسع كانتونات وهو ما يعني ان الحاجة تشتد للأغلبية في ثلاث كانتونات اضافية.

لذا تتجه الانظار الى الكانتونات الناطقة بالالمانية التي ستكون النتائج فيها حاسمة لجهة فوز المؤيدين لانضمام سويسرا الى الامم المتحدة. وعلى الرغم من ان نتائج استطلاع اجرته صحيفة اسبوعية قبل خمسة عشر يوما افادت بان اغلبية الكانتونات ستصوت لفائدة الانضمام، الا ان الحسم الحقيقي لن يتم قبل يوم التصويت.

وبغض النظر عن التفاصيل الانتخابية ونتائج الاستطلاعات، فان المبالغ الهائلة التي أنفقت من طرف الحكومة الفيدرالية والأحزاب الرئيسية ومنظمات أرباب العمل والأطراف المؤيدة بشدة لدخول سويسرا إلى الأمم المتحدة في هذه الحملة قد ساعدت حسبما يبدو على تقليص عدد المترددين وتعزيز حظوظ موافقة أغلبية الناخبين وربما.. أغلبية الكانتونات!

سويس إنفو

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×