تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

التفكير المشترك.. وسيلة لتوثيق العلاقات

يعتقد القنصل العام السويسري الجديد في نيويورك، السفير كريستوف بوب، أنه من المهم تعزيز العلاقات القائمة بين سويسرا والولايات المتحدة.

في هذا الإطار، يُـعوّض برنامج "فكِّـر سويسريا.. إعمال الرأي حول المستقبل"، برنامج "جذور سويسرية"، الذي يرمي إلى الترويج للتكوين والبحث العلمي والابتكار السويسري فوق الأراضي الأمريكية.

رفع كريستوف بوب، الذي تقلّـد منصبه منذ شهر، الستار عن خططه المستقبلية يوم الأربعاء 28 مارس في نيويورك، وأوضح في لقاء جمعه بعدد من ممثلي وسائل الإعلام السويسرية النقاط الرئيسية لتحركاته للأشهر القادمة.

ومع أن أكثر من نصف العمل، الذي تقوم به القنصلية اليوم، لا زال يتشكل من المهام التقليدية، مثل التأطير الإداري لحوالي 20 ألف سويسري مسجلين في المنطقة التابعة بالنظر للقنصلية العامة في نيويورك، إلا أن الترويج للكنفدرالية يحظى بأهمية متزايدة.

من خلال برنامج "فكر سويسريا"، تريد الكنفدرالية أن تقدم نفسها للولايات المتحدة باعتبارها بلدا يتحكّـم في أحدث ما توصّـلت إليه التكنولوجيا ويحظى بوضعية جيدة على الساحة الدولية. وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، سيتم تنظيم سلسلة من التظاهرات حول إثني عشر موضوعا محوريا في غضون السنة الجارية.

عملية الإغراء والترويج هذه، تشارك فيها كتابة الدولة للتكوين والبحث العلمي واللجنة المسيّـرة لمؤسسة الحضور السويسري، إضافة إلى وزارة الخارجية السويسرية.

روابط أوثق

في السنة الماضية، كان برنامج "جذور سويسرية" يهدف إلى إيقاظ اهتمام المواطنين الأمريكيين من ذوي الجذور السويسرية لوطنهم "القديم"، في المقابل، يشدّد البرنامج الجديد "فكر سويسريا.. إعمال الرأي حول المستقبل" على قطاعات التكوين والبحث العلمي والابتكار، كما يهدف إلى التشجيع على إقامة علاقات على المدة الطويل بين سويسرا والولايات المتحدة.

هذا الهدف لا يمكن أن يلقى سوى الترحيب من طرف القنصل العام الجديد، الذي يقول "للوهلة الأولى، كل هذا الأمر يمكن أن يبدوَ غير جذاب، لكن لا يجب أن ننسى أبدا أهمية وجود علاقات ثنائية جيدة بين بلدين"، على حد تعبير كريستوف بوب.

هذا السفير يعرف تماما الملف الذي يتحدث عنه، ففي منتصف التسعينات، وفي ذروة الجدل في الولايات المتحدة حول الدور الذي لعبته سويسرا خلال الحرب العالمية الثانية، كان يعمل في السفارة السويسرية في واشنطن، وهو لا يُـخفي اليوم أن هذه الأزمة، قد سمحت باكتشاف أن العلاقات القائمة بين البلدين، التي كانت توصف في تلك الفترة أيضا بأنها "جيدة"، لم تكن كذلك إلا على السطح.

12 موضوعا رئيسيا

في الأثناء، خفـّت التوترات، التي كانت قائمة بين البلدين، ولكن كريستوف بوب يرى – من وجهة نظره كدبلوماسي – أنه من المفيد جدا تعزيز الروابط الثنائية، وذلك على مستويات متعددة.

في هذا العام، تقرر أن يتم منح الأولوية للتكوين والبحث العلمي. فمن خلال برنامج "فكر سويسرا"، سيتم العمل على إبلاغ المواطنين الأمريكيين صورة عن سويسرا المبتكرة والقادرة والمتقنة والمتقدمة تكنولوجيا.

ففي شهر أغسطس الماضي، أوضح وزير الشؤون الداخلية باسكال كوشبان لدى شرحه للخطوط العريضة للبرنامج الجديد، أن هذه المميزات تمثل الشروط الأساسية لضمان جودة الحياة للأجيال القادمة.

من جهة أخرى، سيتم التشجيع على تبادل المعارف بين الجامعات وقطاع الأعمال من البلدين، أما المواضيع الـ 12، التي تم اختيارها، مثل ارتفاع درجات الحرارة فوق الأرض وحقوق الإنسان ودراسة النزاعات والتصويت الإلكتروني وعلوم الحياة وتطبيقات الإنسان الآلي والمواد المبتكرة الجديدة، فمن المتوقع أن ينجم عنها حوار حقيقي بين أبرز المفكرين والعلماء والمبتكرين في مجالات التكوين والعلوم والاقتصاد من البلدين.

سويس انفو – ريتا إيمش – نيويورك

(ترجمه وعالجه كمال الضيف)

"فكِّـر سويسريا"

من الناحية العملية، سيتم تنفيذ برنامج "فكِّـر سويسريا" من طرف Share، القنصلية العلمية السويسرية في بوسطن، ومن طرف Swissnex، وهو المعهد المماثل في سان فرانسيسكو ومن طرف مكتب العلوم والتكنولوجيا والتعليم الجامعي، التابع للسفارة السويسرية بواشنطن.

من جهتها، ستقوم القنصليات السويسرية وعدد من المؤسسات الأخرى في الولايات المتحدة بتنظيم ندوات وتظاهرات ومعارض مخصصة للجامعات وللشركات العاملة في مجال التكنولوجيا وللإدارات وللمنظمات غير الحكومية.

نقطة الانطلاق، ستكون من خلال ندوة تحمل عنوان "بيولوجيا التصرف الاجتماعي الملائم" ومعرض "الكينونة – وجه لحقوق الإنسان"، الذي سينتظم على مدى شهرين داخل مطار بوسطن.

إضافة إلى ذلك، تم التخطيط لإجراء لقاء بين خبراء من البلدين حول موضوع التصويت الإلكتروني والديمقراطية الإلكترونية.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×