Navigation

الثورات العربية تطغى على المحادثات السويسرية الإسرائيلية في جنيف

احتلت الإنتفاضات التي يشهدها عدد من البلدان العربية حيزا هاما في المحادثات التي جرت يوم الإثنين 28 مارس الجاري في جنيف بين رئيسة الكنفدرالية السويسرية ميشلين كالمي-ري ونظيرها الإسرائيلي شمعون بيريز. كما تطرقت مباحثات الجانبين إلى سير التعاون العلمي بين البلدين.

هذا المحتوى تم نشره يوم 29 مارس 2011 - 12:05 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وأشار بيريز على إثر هذا اللقاء إلى أن تلك الثورات انطلقت من أوساط الأجيال الشابة التي تمكنت، بفضل التكنولوجيات الجديدة، من مقارنة مستوى المعيشة في بلادها مع مستويات معيشة شبان آخرين في مختلف أنحاء العالم، ومن رؤية مدى معاناتها من الفقر والفساد والأنظمة الديكتاتورية.

وقال الرئيس الإسرائيلي إنه يأمل في أن يؤدي هذا الربيع العربي إلى الديمقراطية، منوها في المقابل إلى أن تغيير الحكومات ليس كافيا للإفلات من الفقر، وإلى ضرورة تملك العلوم والتكنولوجيا، على غرار ما فعلت كوريا الجنوبية على سبيل المثال.

من جانبها، وعدت رئيسة الكنفدرالية ووزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي ري بأن بلادها ستقدم المساعدات الإنسانية لتلك البلدان العربية، كما ستدعم العملية الإنتقالية الجارية فيها. وأعربت عن الأمل في أن تؤدي تلك الحركات التي ولّدها الفقر والظلم إلى المزيد من الديمقراطية.

وتناولت المحادثات أيضا التعاون العلمي بين سويسرا وإسرائيل. وشدد الرئيس شمعون بيريز في هذا السياق على أن هذا التعاون بمثابة مجال هام وواعد جدا. وينتظر أن يوقع المعهد الفدرالي التقني العالي بلوزان وجامعة القدس اتفاقا هذا الثلاثاء 29 مارس يتعلق بالأبحاث في مجال الدماغ.

على صعيد آخر، وجهت منظمة "حقوق للجميع" غير الحكومية التي تتخذ من جنيف مقرا لها، انتقادات لزيارة بيريز، وتقدمت بدعوى قضائية ضده بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"، قائلة إنه "دافع عن كافة الجرائم الإسرائيلية في الضفة الغربية وغزة وجنوب لبنان".

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.