Navigation

الحظ والمثابرة .. عنصران أساسيان في معادلة " نوبل"

صورة للعالم السويسري رولف زينكرناغيل في مختبره بجامعة زيوريخ غداة تسلمه جائزة نوبل للطب في السابع من اكتوبر عام 96 Keystone

سُلمت جائزة نوبل الأولى عام 1901 استجابة لرغبة ووصية السويدي الفريد نوبل الذي توفي عام 1896. وستخلد ستوكهولم الأسبوع القادم الذكرى المائة لتسليم هذه الجائزة العريقة التي تظل منبع سعادة وفخر كبيرين للفائزين بها ومصدر شهرة وتقدير عالمييْن لأعمال وشخصيات أصحابها، شهرة تتجاوز مجالات اختصاصاتهم. البروفيسور السويسري رولف زينكرناغيل من جامعة زيوريخ عاش هذه التجربة قبل خمس سنوات.

هذا المحتوى تم نشره يوم 06 أكتوبر 2001 - 21:33 يوليو,

يقول البروفيسور رولف زينكرناغيل (Rolf Zinkernagel) الذي يعمل بمعهد المناعة التجريبية بجامعة زيوريخ منذ اثنين وعشرين عاما: " جائزة نوبل تجعل منك شخصا مختلفا من منظور الجمهور العريض. فهي تفتح لك آفاقا جديدة للتحدث عن العلم وتمنحك الفرصة لتوصيل معلومات دقيقة عن العلم وميزاته الخاصة إلى الجمهور العريض. الجائزة تجعل منك شخصية عامة تجتذب الناس وتستميل اهتمامهم. وعلى سبيل المثال، أنا اغتنمت فرصة استلامي جائزة نوبل لنشر مقالات في صحيفة الـ" بليك" (Blick) اكثر الصحف الشعبية انتشارا في سويسرا.
البروفيسور زينكرناغيل تقاسم جائزة نوبل عام 96 مع بيتر دوهيرتي Peter Doherty من استراليا عن بحث مشترك حول المناعة أنجزاه ما بين عامي 73 و75. وقد اكتشف العالمان كيف يتعرف نظام المناعة في جسم الإنسان على الخلايا المصابة بالفيروس.

فرب صدفة خير من الف ميلاد

خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية، غيرت أبحاث العلماء نظرتنا لتطور وكيفية عمل جهاز المناعة. ويشرح البروفيسور زينكرناغيل في تصريح لـ" سويس انفو" أن الاكتشاف الذي أهداهما الجائزة جاء بالصدفة تقريبا قائلا: " دوهيرتي وأنا خططنا للقيام بهذه التجربة لأسباب مختلفة تماما. خطرت علينا فكرة معينة وأردنا اختبارها. وخلال قيامنا بالتجربة، واجهنا نوعان من المعطيات لا يتطابقان تماما مع المعلومات المتوفرة آنذاك حول تفاعل الخلايا المحصنة والخلايا المصابة بالفيروس. وبما أننا لم نكن نتوقع هذه النتيجة، كان واضحا أن شيئا أساسيا وقع بين أيدينا بالصدفة.

العالم السويسري أضاف أن الحظ والمثابرة عنصران أساسيان في المعادلة التي تجعل من عالم ما الفائز بجائزة نوبل.

سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.