Navigation

Skiplink navigation

الخطاب المعادي للأجانب يزداد تصلبا في سويسرا

أدان تقرير أعده مجلس أوروبا عن العنصرية في سويسرا بدون مواربة الخطاب المعادي للأجانب لحزب الشعب السويسري (يمين متشدد) لكنه نوه بالخطوات الإيجابية التي أقدمت عليها الكنفدرالية في هذا المجال في السنوات الخمس الماضية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 15 سبتمبر 2009 - 09:02 يوليو,

وأعربت لجنة مناهضة العنصرية وعدم التسامح (وهي وكالة تابعة لمجلس أوروبا) في التقرير عن مخاوفها الشديدة من تصلب الخطاب السياسي "الشديد الإرتباط بتعزيز" موقع هذا الحزب الشعبوي الذي تحصل على 29% من أصوات الناخبين في انتخابات أكتوبر 2007.

واعتبر التقرير أن "هجمات مسؤوليه على الحقوق الأساسية للأجانب أدت إلى انزعاج عميق في المجتمع السويسري". وفي انتقاد واضح، اعتبرت الوكالة أن "الآراء المعادية للأجانب المعبر عنها في في مثل ذلك المستوى السياسي استخدمت بخطورة لتصليب النقاش العمومي".

وألقت لجنة مناهضة العنصرية وعدم التسامح باللائمة على حملة اتسمت بكراهية كبيرة للأجانب من طرف حزب الشعب واعتبرت أنها كانت وراء رفض الناخبين في سبتمبر 2004 لقانون اقترحته الحكومة يُيسّر شروط الحصول على الجنسية للجيلين الثاني والثالث من المهاجرين.

من جهة أخرى، تم إعلام خبراء اللجنة بتصرفات اتسمت بالتجاوز من قبل أفراد شرطة سويسريين كما تلقوا إفادات عن حدوث تجاوزات لفظية واستخدام مبالغ فيه للقوة خلال عمليات تدخل في مراكز طالبي اللجوء أو أثناء عمليات طرد لأجانب.

وطبقا للتقرير، فإن الشخص الذي يرغب في التقدم بشكوى ضد الشرطة كثيرا ما يصبح بدوره محل شكوى مضادة فورية يتمثل هدفها الوحيد في تثبيطه عن مسعاه.

أخيرا شددت لجنة مناهضة العنصرية وعدم التسامح التابعة لمجلس أوروبا في تقريرها على أن الغجر واليينيش والسينتي (وهي أقلية من الرحّـل من ذوي الأصول الغجرية، يناهز تعدادها 35000 شخص، ولا زال 5000 منهم يعيشون نمط حياة يتراوح ما بين الرحّـل ونصف المقيمين) "لا زالوا يُعانون من الصور النمطية (الأفكار المسبقة) العنصرية" ومن التمييز في الوصول إلى التدريب والشغل والسكن والخيرات والخدمات.

swissinfo.ch مع الوكالات.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة