تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الدولة السويسرية لن تُـكوِّن الأئمة

الإمام الخطيب في المسجد التابع للمؤسسة الثقافية الإسلامية في جنيف يلقي خطبة صلاة الجمعة في جموع المصلين

(Pixsil)

لن تُـبادر الحكومة الفدرالية إلى إنشاء شُـعبة توفر تكوينا جامعيا لفائدة الأئمة في سويسرا، كما أنها لن تُـعدّ تقريرا حول الإجراءات المتعلِّـقة بتأهيل من هذا القبيل. وتبعا لذلك، ألقت بالكرة في شِـباك الكانتونات والجامعات، باعتبارها الأطراف الرئيسية ذات الإختصاص في مجال التكوين الأكاديمي.

وبالنظر إلى الظروف القائمة، تعتزم الحكومة مع ذلك طرح المسألة على المؤتمر الجامعي السويسري، وهو الهيكل المشترك بين الكنفدرالية والكانتونات المعني بالتعاون في مجال السياسة الجامعية. وقد أعلنت الحكومة الفدرالية عن هذا التوجّـه في جوابها الذي نُـشر يوم الخميس 29 أكتوبر 2009، ردّا على مساءلة تقدَّم بها البرلماني هوغ هيلتبولد (من الحزب الليبرالي الراديكالي – يمين).

وكان النائب الذي سبق له أن ساهم في صدور توصية برلمانية حول هذه المسألة بالتحديد، قد تساءل عن الكيفية التي ستُـتابِـع بها الحكومة الدراسة المهمة التي نشرها الصندوق الوطني للبحث العلمي يوم 21 يوليو 2009، والتي توصّـل فيها الباحثون إلى أن إطلاق تكوين للأئمة بما يؤدّي إلى معرفة جيِّـدة بالمجتمع والمؤسسات السويسرية، كان رغبة تحظى بتأييد واسع من طرف مسلمي سويسرا الذين تم استجوابهم.

في الوقت نفسه، أظهرت الدراسة أن "تقنينا من طرف الدولة للإسلام في سويسرا" لم يكُـن مرحّـبا به، حيث أعرب معظم المستجوبين عن تأييدهم لتكوين بمستوى جامعي، لكن بدون ضبط مُـسبق أو محدد للآليات.

الحكومة الفدرالية، التي أكّـدت في السابق أنها تنتظر عرض نتائج الدراسة للإنكباب على الموضوع، قالت إنها أخذت عِـلما بهذه النتائج "باهتمام" وأضافت الحكومة في ردِّها أن "مسألة تكوين الأئمة وتوفير تعليم في مجال البيداغوجيا الدينية الإسلامية في الجامعات السويسرية، تُـطرح على مستوى إدارة (سياسة) الشؤون الدينية وعلى المستوى الأكاديمي في الوقت نفسه". وعلى كل حال، ترى الحكومة الفدرالية أن هذه المسألة ترتبِـط في المقام الأول بمشمولات واختصاص الكانتونات والجامعات.

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×