تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الدول الإسلامية تدعو إلى مؤتمر لتعريف الإرهاب

وجهت الناطقة باسم الدول الإسلامية في الدورة السنوية للجنة حقوق الانسان المنعقدة في جنيف نداءا للقيام بحملة دولية لإدانة التجاوزات والانتهاكات التي يتعرض لها المسلمون منذ أحداث الحادي عشر سبتمبر

(Keystone)

طالبت المفوضة السامية لحقوق الإنسان ماري روبنسن، بأن يكون للجنة حقوق الإنسان دور في الإشراف على عملية محاربة الإرهاب من منظور حقوق الإنسان. ومنظمة المؤتمر الإسلامي تدعو إلى تنظيم مؤتمر دولي تحت إشراف الأمم المتحدة للاتفاق حول تعريف الإرهاب.

في ثالث يوم من أشغال الدورة الثامنة والخمسين للجنة حقوق الإنسان، قدمت المفوضة السامية السيدة ماري روبنسن تقريرها التقليدي أمام اللجنة وكما كان متوقعا خصصته لمحاربة الإرهاب ومدى تأثير ذلك على معايير حقوق الإنسان.

فقد عبرت السيدة روبنسن عن "قلقها" لكون إجراءات محاربة الإرهاب التي تم اتخاذها بعد الحادي عشر سبتمبر "عملت على المساس بمجهودات احترام معايير حقوق الإنسان". إذ ترى المفوضة السامية "أنه تم في العديد من أنحاء العالم، اتخاذ إجراء مبالغ فيها تلغي الحقوق الفردية او تحد منها سواء في مجال حرية التعبير او المعتقد او التجمع السلمي، او الحق في الحياة و في المحاكمة العادلة او الحق في الهجرة او الحصول على اللجوء السياسي".

مسؤولية اللجنة في عمليات محاربة الإرهاب

وقد أعادت السيدة روبنسن التذكير بالاقتراح الذي يدعو لجنة حقوق الإنسان "إلى البحث في إنشاء آلية تنظر من زاوية حقوق الإنسان، في الإجراءات التي تتخذها الدول لمحاربة الإرهاب". وتساءلت السيدة روبنسن "في حال قبول هذه الفكرة، فإن هذه الآلية قد تستخدم لتقديم النصح للدول في مجال الموازنة بين اتخاذ إجراءات فعالة في ميدان محاربة الإرهاب مع ضمان فعلي لحقوق الإنسان". وذهبت السيدة روبنسن إلى حد اقتراح "أن تشرع لجنة حقوق الإنسان في مناقشة الموضوع مع لجنة محاربة الإرهاب "المنبثقة عن مجلس الأمن الدولي.

وللرد على الذين يرغبون في اتهام المعايير الحالية لحقوق الإنسان بأنها لا توفي بمتطلبات مرحلة "محاربة الإرهاب"، قالت المفوضة السامية "أن هذه المعايير صمدت أمام الحرب الباردة وأمام الحروب المسلحة والاضطرابات الاقتصادية، وأن على لجنة حقوق الإنسان أن تسهر على عدم تقهقرها اليوم".

وستواصل لجنة حقوق الإنسان مناقشة هذه الاقتراحات الواردة في التقرير خلال الأيام القادمة بالاستماع إلى تدخلات الدول والمجموعات الإقليمية.

الدول الإسلامية تقترح تنظيم مؤتمر لتعريف الإرهاب

باكستان التي تحدثت باسم منظمة المؤتمر الإسلامي، أعربت عن إدانة الإرهاب بكل أشكاله، وعبرت عن الدعم لاقتراحات المفوضة السامية لحقوق الإنسان. وترى الدول الإسلامية "أنه من أجل الترويج لنظرة مشتركة بخصوص محاربة الإرهاب، دعت منظمة المؤتمر الإسلامي إلى عقد مؤتمر دولي تحت إشراف الأمم المتحدة لمناقشة مفهوم الإرهاب بطريقة معقولة بهدف التوصل إلى تعريف الإرهاب وتحديد دوافعه وأسبابه".

وكمساهمة من الدول الإسلامية في هذا المجهود ستحتضن ماليزيا ما بين الفاتح والثالث أبريل نيسان القادم اجتماعا لوزراء خارجية الدول الإسلامية يخصص لمناقشة الإرهاب.

وقد أشارت ممثلة باكستان في تدخلها إلى ما جاء في كلمة الافتتاح للسيدة روبنسن "عن تعاظم هجمات ضد الإسلام وقيمه في الآونة الأخيرة". كما أشارت إلى تعرض مسلمين إلى عدد من المضايقات والاعتداءات استهدفت الأشخاص والممتلكات وأماكن العبادة. ووجهت الناطقة باسم الدول الإسلامية نداءا للقيام بحملة دولية لإدانة هذه التجاوزات والانتهاكات التي يتعرض لها المسلمون منذ أحداث الحادي عشر سبتمبر.

محمد شريف – جنيف

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×