دروس جامعية في جنيف لإدماج الأئمة

في العام الماضي، أطلق كانتون جنيف أوّل تكوين مستمر من نوعه لصالح الإئمة في الكانتونات السويسرية الناطقة بالفرنسية. وقد بدأ الحديث بالفعل عن تقييم نتائج هذه الخطوة. فالمنظمون لهذه الدروس يؤكّدون أن المجموعات المسلمة سعيدة بهذا الاعتراف: ويتابع حاليا تسعة أئمة من مجموعات عرقية مختلفة محاضرات ودروس "الإندماج" التي تنظمها جامعة جنيف.، والتي تحتوي على مقررات ( وحدات دراسية) تتعلّق بالقيم السويسرية، وبالقوانين، وبقضايا الإندماج. (التلفزيون السويسري الناطق بالألمانية SRF/swissinfo.ch). 

(نقله من الإنجليزية وعالجه: عبد الحفيظ العبدلي)

على الجانب الآخر من نهر سان/ سارين، أطلقت جامعة برن في الصيف الماضي برنامج تكوين مستمر في مجال الإرشاد الروحي، موجّه للأئمة المسلمين ولممثلين لديانات أخرى يقدمون خدمات في مجالات كاللجوء والمستشفيات والسجون. مبادرة، تقول المسؤولة عنها، أستاذة علم نفس الأديان، إيزابيل نورث، تتأطّر ضمن الجهود الهادفة إلى مكافحة التشدّد والتطرّف.

في سياق متصل، نجد أيضا المركز السويسري "الإسلام والمجتمع" التابع لجامعة فريبورغ. هدف هذا المركز "تعزيز التناول العلمي والأكاديمي لقضايا الإسلام في المجتمع السويسري"، بحسب ما هو منشور على الموقع الإلكتروني لهذا المعهد الذي يشجّع أيضا "النقاش الأكاديمي حول القضايا المجتمعية من منظور المسلمين".  ولقد رافق إنشاء هذا المعهد جدل حاد في فريبورغ، وأطلق حزب الشعب (يمين متشدّد) مبادرة شعبية لوأد الفكرة في مهدها قبل أن تقرّر المحكمة الفدرالية (المحكمة العليا في سويسرا) عدم قانونية هذه المبادرة، مؤكّدة بذلك قرارا سبق أن اتخذته حكومة كانتون فريبورغ في شهر مارس 2016.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة