Navigation

الذهاب شرقا....

غالبية المصارف الخاصة تعتمد على كونها سويسرية لتكسب ثقة العملاء في الخارج Keystone Archive

على عكس ما جرى عليه العرف في العقد الأخير بنصيحة الراغبين في البحث عن فرص جديدة و مضمونة بـ"الاتجاه غربا" اتبعت المصارف السويسرية الخاصة نهجا مغايرا فركزت اهتماماتها على التحول ... شرقا!

هذا المحتوى تم نشره يوم 08 أغسطس 2001 - 20:29 يوليو,

فبعد الهزة الاقتصادية التي مرت بها منطقة الشرق الأقصى وجنوب شرقي آسيا وما ترتب عنها من أزمات ضربت سوق الأوراق المالية وتسببت في أزمة اقتصادية خانقة ، بدأت الأوضاع تستقر تدريجيا وعادات رؤوس الاموال الهاربة شيئا فشيا.

بعض التقارير المصرفية أكدت على أن ثلاثة وعشرين بالمائة من أصحاب الملايين و بصفة خاصة من الاموال السائلة يسكنون في منطقة الشرق الاقصى، وهو ما حفز المصارف الخاصة السويسرية على افتتاح فروع لها في سنغافورة وهونغ كونغ و تايباي وسيول، لتكون على مقربة من هذه الملايين التي قد لا تجد معارضة في أن تتحرك لتتكاثر، كما أن عدد المصارف الخاصة قليل جدا في المنطقة، فاقدمت بعض المصارف على توجيه قرابة نصفق عمالتها من أوروبا إلى شرق آسيا، كما أن قطاع التعامل الخاص في مصرف " كريدي سويس" ضاعف عدد العاملين لديه في المنطقة الآسيوية إلى الضعف.

وتعتقد بعض المصارف الخاصة السويسرية أن التعامل مع فروعها الآسيوية سيلاقي إقبالا من أصحاب الملايين اعتمادا على الشهرة السويسرية في عالم المصارف، ثم الحاجة إلى تشغيل الاموال خارج منطقتهم الجغرافية حيث قد يتخوف البعض من التقلبات السياسية التي تعج بها فتعصف بحصاد الايام.

والمصارف الكبرى؟

إلا أن المصارف الكبرى مثل اتحاد المصارف السويسرية UBS وكريدي سويس ، يعتقدون أن ارباح المصارف الخاصة، لن تكون من خلال أنشطة قوية منافسة لها، و تعتبر أن اكثر ارباح هذه المصارف يكون من خلال العمولات التي تتقاضاها من عملائها نظير تقديم بعض الخدمات، مثل التجارة في سوق الأوراق المالية، او القروض ذات نسب المخاطرة العالية، و الفوائد الباهظة أيضا، وتعبر المصارف الكبرى أنها تستطيع أن تربح ثقة العملاء في هذه المنطقة بشكل أسهل و ايسر.

ربما يكون القاسم المشترك بين هذين النوعين من المصارف هو أنها سويسرية، وأحيانا تكفي كلمة "مصرف سويسري" لتكون جواز الثقة لدى أصحاب الأموال، إلا أن حسابات الربح و الخسارة لها الكلمة الأخيرة في ختام المطاف.

تامر أبو العينين

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟