Navigation

Skiplink navigation

الرئيسة السويسرية ترى أنه "لا مستقبل لأنظمة ظالمة"

قالت رئيسة الكنفدرالية السويسرية ميشلين كالمي – ري أن "الثورة المصرية أظهرت بأن الحكومات المستبدة وغير العادلة لم يعد لها مستقبل".

هذا المحتوى تم نشره يوم 14 فبراير 2011 - 16:28 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

فقد وصفت ، في حديث خصت به العدد الأسبوعي من صحيفة نويه تسورخر تسايتونغ الصادرة يوم الأحد 13 فبراير 2011 في زيورخ الأحداث التي شهدتها مصر على أنها "فريدة من نوعها ومثيرة للغاية".

وقالت السيدة كالمي – ري التي تشغل في نفس الوقت منصب وزيرة الخارجية في الحكومة الفدرالية السويسرية: "إن التاريخ يُكتب أمام أعيننا".

وأضافت أنها "تأمل في أن تعمل جميع الأطراف مع بعض وبطريقة سلمية وبناءة، وأن ما نحتاج له اليوم هو الشروع في مسار جدي وشفاف تشارك فيه جميع فئات المجتمع المصري".

وأوضحت السيدة كالمي- ري أنه "من غير الواضح ما إذا كانت القوات المسلحة قادرة على ضمان ذلك".   

وقالت الرئيسة السويسرية " إنه من غير المقبول أن يختلس أشخاص الأموال العامة ويودعونها في المصارف السويسرية". وهذا ما دفع الحكومة السويسرية للتحرك بسرعة وفرض حجز على أموال محتملة الرئيس المخلوع حسني مبارك.  

وقد تم يةوم 19 يناير الماضي فرض حجز على أموال الدكتاتور التونسي السابق زين العابدين بن علي وأفراد من عائلته ومن المقربين منه.

في سياق متصل، يبدو أن الحكومة السويسرية تنظر في احتمال فرض حجز على حسابات من الجزائر. وصرحت كالمي – ري في حديث لأسبوعية سونتاغس تسايتونغ (تصدر بالألمانية في زيورخ) يوم الأحد 13 فبراير: "أؤكد لكم أننا نتابع التطورات الجارية في الجزائر".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة