Navigation

الرئيس السويسري: "لا أرى مبررا للإستقالة"

هانس - رودولف ميرتس، رئيس الكنفدرالية لعام 2009 ووزير المالية في الحكومة السويسرية Keystone

صرح الرئيس هانس رودولف ميرتس للتلفزيون السويسري أنه لا يرى سببا يدعوه للإستقالة في موفى العام الجاري. وقال وزير المالية في الحكومة الفدرالية (67 عاما) إنه لا يرى سببا يحول دون مقابلة الزعيم الليبي معمر القذافي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي ينعقد في نيويورك الأسبوع المقبل.

هذا المحتوى تم نشره يوم 18 سبتمبر 2009 - 13:08 يوليو,

وفي رد على الدعوات المنادية باستقالته وتصاعد الضغوط عليه، لفت ميرتس الأنظار إلى النتائج "المهمة" التي حققتها وزارته في الفترة الأخيرة.

وأشار وزير المالية بالخصوص إلى الجهود التي بُذلت للتوصل إلى إبرام عدة اتفاقيات بخصوص الإزدواج الضريبي تمهيدا لسحب اسم سويسرا من القائمة الرمادية لمنظمة التعاون والتنمية الإقتصادية المتعلقة بالجنان الضريبية وإلى واقع أن القرض (6 مليار فرنك) الذي منحته الحكومة إلى مصرف يو بي أس (لإنقاذه) سيُسدد بقيمة 7،2 مليار فرنك.

إضافة إلى ذلك، ذهب الرئيس السويسري إلى حد الحديث عن إشارات إيجابية بعد الخيبة الأخيرة مع ليبيا رغم أنه لم يرغب في مناقشة إجراءات ملموسة.

وكان ميرتس قد فاجئ الجميع يوم 20 أغسطس الماضي عندما طار فجأة إلى ليبيا وقدم اعتذارات علنية عن الإيقاف "غير المبرر" لنجل العقيد القذافي هانيبال وزوجته صيف العام الماضي في جنيف إثر اتهامهما من طرف خادمين يعملان لديهما بسوء المعاملة. وقد قوبل الإعتذار الذي قدمه ميرتس في طرابلس بانتقادات واسعة في سويسرا.

وكان ميرتس صرح لدى عودته أنه تلقى تطمينات شفوية من رئيس الوزراء الليبي بأن رجُلي الأعمال السويسريين المحتجزين في ليبيا منذ أكثر من عام سيُفرج عنهما قبل غرة سبتمبر إلا أنهما لا زالا ممنوعين من مغادرة ليبيا إلى حد إعداد هذه التفرير.

ويوم الخميس عبر ميرتس عن اعتقاده بأنه "لم يفقد ماء وجهه بعدُ"، لكنه قال إن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت والجهد. في المقابل، رفض الكشف عن تفاصيل برنامج مشاركته في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل في نيويورك.

swissinfo.ch مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.