تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الرسام هاني عباس قصص... الحرب والمنفى

من مخيم اليرموك في دمشق إلى مقرّ لجوئه بمدينة جنيف السويسرية، ظلّ الرسام الفلسطيني هاني عبّاس يحلم بعالم يسوده السلام وتنعم فيه الانفس بالحرية وتحتكم فيه الشعوب وحكامها إلى صناديق الإقتراع. وظل زاده في مشواره الطويل ريشته واحساسه المرهف بوقع الظلم  وقبح الإستبداد. ويفضّل هاني عبّاس التقديم لمعرض صوره هذا بهذه الكلمات الشاعرية:

مجموعة الصور هذه جزء من سلسلة أعمال فنية لعدد من الرسامين العرب المقيمين في سويسرا ننشرها تباعا.

نهاية الإطار التوضيحي

 "تجربة الثورة ... و من ثم الحرب  فالمنفى  ... تجربة اختفاء الألوان من لوحاتك ... رويداً رويداً ... ليبقى اللون الأبيض و الأسود فقط ... يحدث هذا ... دون قرار منك ... هكذا ... ككل شيء يحدث حولك و بك ... دون قرار منك . وتصبح كتابة التاريخ عبر الفن و اجتراح اللوحة و الفكرة من الحاضر ... هي التاريخ الحقيقي . 

رويداً رويداً ... و خسارة  تلو خسارة ... يصبح من الصعب عليك أن ترسم بيتاً بدون ركام ... وأن ترسم طفلاً بدون دموع ... سماءً بدون طائرات حربية ... بحراً بدون قوارب للاجئين ... أُماً ... بدون صور أبنائها الغائبين ... وطناً ... بدون جنود الطغاة و الغزاة ... ".

"أصبحت أدخّن كثيرا بسبب التوتّر المستمر جرّاء الكثير من تفاصيل الحياة: الأسرة، والشغل، والوضع في سوريا وفلسطين، والعراق،...

(Thomas Kern/swissinfo.ch)