Navigation

الرياضة لخدمة التنمية والسلم

رئيس الكونفيدرالية السابق أدولف أوغي أثناء الندوة الصحفية التي عقدها يوم الخميس في جينيف Keystone

في أول لقاء مع الصحافة منذ تعيينه مستشارا للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في ميدان الرياضة، أوضح رئيس الكونفدرالية السويسرية السابق آدولف أوغي أنه يأمل في استخدام الرياضة كوسيلة لإيصال مثل الأمم المتحدة الى الناس العاديين. المهمة الجديدة يأخذها السيد أدولف أوجي مأخذ الجد لكن من المفترض أن لا تتحول الى ذريعة لتغطية عجز المنظمة الأممية في شتى الميادين

هذا المحتوى تم نشره يوم 15 يونيو 2001 - 15:22 يوليو,

الأمنية التي يعتزم الرئيس السويسري السابق السيد آدولف أوغي تحقيقها في منصبه الجديد تتلخص في مساعدة النظام الأممي على "تقديم اقتراحات عملية تسمح باستخدام الرياضة كوسيلة للترويج للمثل العلياالتي قامت من أجلها منظمة الأمم المتحدة". ويخص السيد أوغي بالذكر الترويج لمبادئ التنمية والسلام.

هذا ما ينوي تحقيقه من خلال توليه منصب مستشار الأمين العام في ميدان الرياضة منذ الثامن والعشرين فبراير شباط الماضي . وهي المهمة التي يقوم بها السيد أوجي بصفة مجانية مقابل دولار رمزي في السنة وبمساعدة الكونفدرالية التي وضعت تحت تصرفه ميزانية تقدر بمائة وعشرين ألف فرنك سنويا لتنقلاته، إضافة الى تخصيص موظفين لمساعدته في مهامه الإدارية.

يصرالسيد أدولف أوجي الذي يأخذ هذه المهمة مأخذ الجد، على التوضيح بأنه ليس ممثلا للأمين العام بل مستشارا له في ميدان الرياضة. وعند مطالبته بمزيد من التحديد يشير وزير الدفاع السابق إلى أن "الرياضة تعلم التسامح واحترام النفس واحترام الغير، وتعلم الإنسان اللعب وفق معايير وقوانين محددة، ولا تسمح للمنتصر بالظهور مظهر المتجبر ولا تشعر المنهزم بأنها النهاية التي ما بعدها نهاية".

هذه القيم هي التي سيسعى مستشار الأمين العام للأمم المتحدة في الميدان الرياضي تسخيرها للترويج لمبادئ الأمم المتحدة ومثلها العليا. وبالمناسبة يرغب السيد أوغي في استغلال شعبية كبار اللاعبين والأبطال من أمثال لاعبة التنس السويسرية مارتينا هينغس او بطل كرة القدم الفرنسي من أصل جزائري زين الدين زيدان، لحمل هذه الرسالة ونشرها أكثر لأن " خطابهم له مصداقية اكثر من السياسيين".

أفكار عديدة في انتظار التجسيد

أمام إصرار الصحفيين على معرفة بعض التفاصيل عن البرامج التي يعتزم تطبيقها، أشار السيد آدولف اوغي إلى ان مهمته تتلخص في تقديم النصح والاستشارة، وأن على المنظمات الأممية المتنوعة تطبيق البرامج التي يقرها السيد كوفي أنان.

من جهة أخرى، قال إنه سوف يقوم بلعب دور الممثل للأمين العام للأمم المتحدة في كبريات التظاهرات الرياضية. إضافة إلى ذلك، ومن أجل تعزيز التعاون بين المنظمات الأممية والجمعيات الرياضية الدولية، ينوي السيد أوجي تنظيم لقاء في نهاية العام يجمع مسؤولي الفدراليات الرياضية واللجنة الأولمبية الدولية والفدرالية الدولية لكرة القدم.

كما يحتفظ السيد آدولف اوجي بعدد من الأفكار التي ينوي تطويرها في الوقت المناسب مثل اقتراح ان يتبنى كل بطل من أبطال الدورة الأولمبية مصاريف المعدات الرياضية لطفل من ابناء الدول الفقيرة لمدة خمس او عشر سنوات، أو أن يلتزم الفريق الفائز ببطولة العالم في الدورة القادمة بتبني مصاريف مدارس كرة القدم في بلد من البلدان الفقيرة.

الرئيس السويسري السابق الذي جند نفسه لهذه المهمة التطوعية يرى أخيرا "أن الرياضة بإمكانها أن تخلق عالما أفضل" ويعترف بأن تقريرا من تقارير منظمة الأمم المتحدة أوضح جليا"بأن الناس يطالبون بالغذاء وبعده بوسائل ممارسة الرياضة".

ولكن إذا كانت المنظمات الأممية المتعددة قد أخفقت في ضمان وصول الجميع إلى الحد الأدنى من الغذاء، في عالم تزداد فيه الهوة اتساعا بين من يملكون كل شيء ومن فقدوا كل شيء، يجب ألا تتحول مثل هذه المبادرات الحسنة إلى شكل من أشكال التمويه للتغطية على هذا الإخفاق.

محمد شريف – جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.