تصفّح

تخطي شريط التصفح

مواقع فرعية

وظائف رئيسية

السباحة المختلطة في المدارس ردود أفعال متباينة تجاه قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

صورة التقطت خلال جلسة عقدتها المحكمة الاوروبية لحقوق الإنسان بستراسبورغ يوم 28 يناير 2015 للنظر في اعتراض دوغو بيرنشيك التركي الأصل على حكم سابق أصدره القضاء السويسري ويرى المعني بالأمر أنه مخالف لحرية التعبير.

صورة التقطت خلال جلسة عقدتها المحكمة الاوروبية لحقوق الإنسان بستراسبورغ يوم 28 يناير 2015 للنظر في اعتراض دوغو بيرنشيك التركي الأصل على حكم سابق أصدره القضاء السويسري ويرى المعني بالأمر أنه مخالف لحرية التعبير.

(Keystone)

تباينت ردود أفعال رواد صفحة "سويسرا بالعربي"رابط خارجي على الفايسبوك وتعليقاتهم على حكم أصدرته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء 10 يناير الجاري يؤيّد قرارا اتخذته سلطات سويسرية بتغريم زوجين مسلميْن رفضا السماح لبنتيهما بمتابعة دروس سباحة اجبارية مختلطة خلال فترات الدوام الرسمي.

ردود أفعال زوار الصفحة تراوحت بين مؤيد للقرار، أو متفهّم له، وبين متسائل عن نزاهة الحكم، ومدى توافقه مع قيم الديمقراطية المعتمدة في البلدان الأوروبية، ومنها سويسرا.

فهذا القرار مثلا بالنسبة لغابريال سعد هو "قرار حكيم بما فيه الكفاية"، وبالنسبة له كل من أراد أن يعيش في مجتمع غير مجتمعه "عليه احترام قوانينه". نفس الموقف أيضا تشاطره الزائرة آسيا حمادي: "هذه دولتهم وهذه قوانينهم .. يجب احترامها كما نحترم ديننا الحنيف".

لكن فئة أخرى من المعلقين لم يعجبها القرار، فمنهم من يصفه بالقرار "العنصري"، ومنهم من يتساءل قائلا: "أين ذهبت الحرية الشخصية؟ واحترام ديانات الآخرين؟ وحقوق الأقليات".

أما الرأي الثالث، فيميل إلى القبول بقرار المحكمة، ويدعو إلى احترامه، لكنه يعبّر عن توجّه براغماتي ينزع إلى التسامح والتعايش والبحث عن حلول وسطى ترضي الجميع، مثل جوم الكوف التي ترى أن أحد الحلول الممكنة هو "السباحة بملابس محتشمة مثل شورت وقميص "توب بروتيل" التي يلبسها الأطفال والصبايا في سويسرا".

مقاربات براغماتية مدارس تحاول تخفيف الجدل حول سباحة الفتيات المسلمات

كيف تتعامل المدارس السويسرية مع الأسر المسلمة التي تريد منع بناتها من حضور حصص السباحة؟ التلفزيون العمومي السويسري الناطق بالألمانية، اتصل ...

كذلك، ومن وحي تجربتها الخاصة، تقول لينا خاطر، مواطنة عربية مقيمة في سويسرا: "أنا بناتي من أوّل صف ولوقت خلصوا دروس السباحة يلبسن لباسا محتشما، ولم يعترض أحد على لباسهن"، لكن، تضيف خاطر: "التشبّث بالرأي غلط، وتوجد حلول وسطى ترضي الجميع".

وتختم هذه السيدة بالقول: "هذه دولتهم ونظامهم، ولا نستطيع أن نفرض عليهم معتقداتنا، والحمد لله أننا نستطيع ممارسة شعائرنا الدينية من حجاب وزيارة مسجد،.. من دون مضايقة".  

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×