محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس وزراء فلسطين رامي الحمد الله في صورة من أرشيف رويترز

(reuters_tickers)

من نضال المغربي

غزة (رويترز) - قالت السلطة الوطنية الفلسطينية يوم الأربعاء إنها طلبت من إسرائيل استئناف إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة بالكامل في خطوة يمكن أن تضاعف من وقت تدفق التيار يوميا في القطاع الذي يعاني من نقص حاد في الطاقة.

ولم يرد تعليق بعد من إسرائيل بشأن إن كانت ستستجيب للطلب في وقت تقول فيه إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تدير القطاع، تتحمل مسؤولية عمليات إطلاق صواريخ عبر الحدود حتى تلك التي تنفذها جماعات مسلحة أخرى.

وقال وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ في بيان إن السلطة الفلسطينية ستقدم من جديد ضمانات لدفع كلفة الكهرباء التي تمد بها إسرائيل قطاع غزة وستطلب من إسرائيل إمداده بطاقة كهربائية تبلغ 50 ميجاوات من أصل 120 ميجاوات كانت تزود القطاع بها.

وذكر بيان صادر عن رئيس الوزراء رامي الحمد الله أن الطلب جاء "انطلاقا من حرص القيادة وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس على وحدة الوطن والعمل المتواصل للتخفيف من معاناة المواطنين في المحافظات الجنوبية".

وتابع البيان قائلا "نؤكد أننا لن نتوانى لحظة عن مواصلة تحمل مسؤولياتنا الوطنية تجاه أهلنا في قطاع غزة، وبذل كل جهد ممكن لتعزيز صمودهم وتحسين مستوى حياتهم لمواجهة كافة التحديات".

ولا تصل الكهرباء لسكان قطاع غزة البالغ عددهم مليونا نسمة إلا لثلاث أو أربع ساعات يوميا حاليا مما يؤثر على المدارس والمصانع والمستشفيات والمنازل.

ويقول متخصص في الاقتصاد في غزة إن إعادة التغذية الكهربائية من إسرائيل، وهي المغذي الأساسي للقطاع بالكهرباء، قد يرفع عدد ساعات وصول التيار إلى ست ساعات. وهناك محطة وحيدة لتوليد الكهرباء في القطاع لكن إنتاجها محدود.

وفي أبريل نيسان أعلن عباس إلغاء ضمانات الدفع لإسرائيل مقابل الكهرباء التي تصل إلى قطاع غزة في إطار محاولات للضغط على حماس للتخلي عن إدارتها للقطاع بعد عقد من سيطرتها عليه.

ووقعت حماس اتفاقية للوفاق بوساطة مصرية مع حركة فتح في أكتوبر تشرين الأول ووافقت على تسليم السيطرة الإدارية على قطاع غزة للسلطة الفلسطينية لأسباب منها عقوبات فرضها عباس ومخاوف من عزلة اقتصادية وسياسية.

ولم يتمكن الطرفان من الانتهاء من تفاصيل الاتفاقية التي كان من المفترض أن تتم في الأول من ديسمبر كانون الأول. ومن شأن قرار السلطة الفلسطينية استئناف الدفع مقابل إمدادات الكهرباء المساهمة في تمهيد الطريق أمام استكمال الاتفاق.

ويتزامن الطلب مع توترات متصاعدة بين إسرائيل والفلسطينيين.

ونظم فلسطينيون احتجاجات في الضفة الغربية المحتلة كما اتسمت احتجاجات مماثلة بالعنف على الحدود بين القطاع وإسرائيل منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من ديسمبر كانون الأول اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وفي الضفة الغربية أردت القوات الإسرائيلية فلسطينيا في السابعة عشرة من عمره بالرصاص يوم الأربعاء خلال مواجهة رشق محتجون خلالها القوات بالحجارة وفقا لما ذكره مسعفون فلسطينيون. وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن القتيل بدا ممسكا بسلاح ناري.

ويرتفع بذلك عدد القتلى الفلسطينيين في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية منذ إعلان ترامب إلى 13 شخصا وفقا لما ذكرته وزارة الصحة الفلسطينية. ولم يسقط أي قتيل أو مصاب بإصابات خطيرة في المواجهات أو بسبب إطلاق الصواريخ في إسرائيل.

وفي ديسمبر كانون الأول قتل مسلحان من حماس في غارة إسرائيلية شنتها انتقاما من إطلاق الصواريخ عليها من القطاع.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز