Navigation

Skiplink navigation

السويسريون يعتبرون أنفسهم أيضا عرضة للتمييز العنصري

لا يعاني من العنصرية فقط الأشخاص المنحدرون من أصول مهاجرة في سويسرا، حيث أشار تقرير اللجنة الفدرالية لمكافحة العنصرية لعام 2009 إلى أن السويسريين كافة مهما اختلفت أصولهم يمكن أن يكونوا ضحايا للعنصرية في كل لحظة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 18 أغسطس 2010 - 11:42 يوليو,

ويشير التقرير الذي نشرته اللجنة يوم الثلاثاء 17 أغسطس إلى أن الشكاوى التي بلّغت بها المراكز الخمس للإستشارة في مجال مكافحة العنصرية المنتشرة في البلاد عكست المناخ السياسي الذي ساد عام 2009. وعبّر الكثير من السويسريين عن غضبهم من التصريحات التي تفوّه بها وزير المالية الألماني، بيتر شتاينبروك، ضد بلادهم.

من ناحية اخرى غذّت مبادرة حظر المآذن مشاعر الكراهية ضد المسلمين. وقد ظهرت هذه المشاعر من خلال الرسائل الإلكترونية، والمدوّنات، ووسائل أخرى. ولقد تلقت لجنة مكافحة العنصرية خلال العام المنقضي بلاغات عن 162 حالة تعبر عن ممارسات عنصرية ومن عدم التسامح وكراهية الأجانب، مقابل 82 حالة فقط سنة 2008.

يشير التقرير أيضا إلى أن نسبة كبيرة من هذه الممارسات العنصرية قد أبلغ عنها شهود عيان، وأولياء، وجهات ثالثة، أفرادا ومؤسسات، ويدل هذا بحسب اللجنة الفدرالية لمكافحة العنصرية على تزايد الوعي لدى الجمهور بهذه الظاهرة المرضية. كذلك يرصد التقرير انتشار استخدام عبارات التمييز العنصري على نطاق واسع في الساحات العامة، وفي مواقع العمل أيضا.

كل هذه الظواهر المستجدة لا تغيّر شيئا من الحقيقة المعروفة وهو أن الأفارقة والمهاجرين من أوروبا الوسطى سواء كانوا متحصلين على الجنسية السويسرية أم لا يظلون أكثر الفئات عرضة للتمييز العنصري. وعادة ما تتخذ هذه الممارسات التمييزية شكل العبارات الجارحة في أغلب الحالات ضد الكهول من الرجال.

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة