تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

كرة القدم العالمية في الدوامة بلاتّر متمسّك بأهداب عرش الفيفا حتى آخر رمق

سيب بلاتّر، رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم، يتلقى التهاني من طرف ميشيل بلاتيني بمناسبة انتخابه لدورة رئاسية خامسة يوم 29 مايو 2015.

(Keystone)

رغم التطورات الأخيرة، يعتزم سيب بلاتّر رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) البقاء في منصبه حتى موعد الإنتخابات القادمة في فبراير 2016. ويُتهم رئيس الفيفا، الملاحق من طرف القضاء السويسري بتهمتيْ "سوء الإدارة" و"خيانة مؤتمن"، كذلك بالقيام بـ "دفوعات مخادعة" قيمتها مليونيْ فرنك لصالح رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم ميشال بلاتيني.

في زيورخ، أكد الرئيس الحالي للإتحاد الدولي لكرة القدمرابط خارجي أنه سيبقى في منصبه لأنه "لم يرتكب أي فعل مخالف للقانون"، على حدّ زعمه. كما أعرب عن استعداده الكامل للتعاون مع الجهات السويسرية التي تشرف على سير التحقيقات. أما محاموه فقد برّروا المبلغ المدفوع إلى بلاتيني بأنه "تعويض مشروع عن عمل منجز، ولا شيء غير ذلك". 

بلاتيني في خطّة دفاع 

من ناحيته، نفى اللاعب الدولي الفرنسي السابق ميشل بلاتيني المتابع قضائيا كذلك في سويسرا يوم الإثنيْن 28 سبتمبر الجاري بشكل قاطع ارتكابه أي مخالفة قانونية، وذهب إلى حدّ المطالبة بالمثول امام لجنة أخلاقيات الفيفا. 

وفي علاقة بمبلغ المليونيْ فرنك، مثار الشكوك، شدّد رئيس الإتحاد الاوروبي لكرة القدمرابط خارجي، وصاحب أكبر الحظوظ لخلافة السويسري سيب بلاتر على عرش الفيفا على أنه سبق له أن "أعلن مداخيله كاملة لسلطات الضرائب السويسرية".

ويحاول بلاتيني، الحائز على الكرة الذهبية ثلاث مرات وضع حدّ للجدل الذي أثارته حوله السلطات القضائية السويسرية يوم الجمعة 25 سبتمبر، عندما أشارت إلى أنها تشتبه في السلامة القانونية "للمبلغ الذي حصل عليه المسؤول الكروي الفرنسي من الفيفا مقابل عمل مزمع أنجز بين شهري يناير 1999 ويونيو 2002".   

ردّ المشتبه فيه بالقول: "لقد كانت وظيفتي بدوام كامل ومهامي معروفة للجميع. وأجرتي حصلت عليها في ذلك الوقت، وبعد حصولي على الدفعات الأوّلية، لكن القيمة النهائية للمبلغ كانت مليونيْ فرنك، سُلّمت لي في فبراير 2011". 

بلاتر يرفض الإستقالة المبكّرة 

وقبل بضعة دقائق من تصريحات بلاتيني، دافع سيب بلاتر بدوره عن شرعية المبلغ المدفوع إلى المسؤول الكروي الفرنسي، عبر بيان أصدره محاموه السويسريون والأمريكيون وجاء فيه تأكيد واضح على أن ذلك المبلغ كان "أجرا مبرّرا" مقابل عمل "مستشار الرئيس" أداه اللاعب رقم 10 بمنتخب فرنسا لكرة القدم ابتداءً من عام 1998. وأضاف البيان أن "المبلغ المدفوع مسجّل وفقا للقانون في حسابات الفيفا، بما في ذلك استقطاعات رسوم الضمان الإجتماعي". 

في الأثناء، حاول بلاتّر إخماد الشائعات التي بدأت تروج في الأيام الأخيرة حول احتمال استقالته من رئاسة الفيفا بشكل مبكّر، وكرّر التأكيد على أنه يريد "البقاء رئيسا" كما هو مخطط له حتى يوم 26 فبراير 2016، التاريخ المقرر لانتخاب خلف له. 

احتمال الطرد قائم

رغم أن غرفة التحقيق بلجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا لم تعلن رسميا عن فتحها لتحقيق في الإتهامات الموجّهة إلى كل من بلاتّر وبلاتيني، لأن شرط السرية الصارم يمنعها من فعل ذلك، فإنه ليس أمام هذه اللجنة، ونظرا لخطورة التهم الموجّهة لهذيْن المسؤوليْن، خيار آخر. 

وفي حالة حصول ذلك، ووفقا لما أكّده غيدو تونيوني نهاية الأسبوع الماضي، فإنه "من المرجّح ألا يكون هناك خيار أمام الفيفا، التي تمرّ بمرحلة صعبة، سوى طرد سيب بلاتّر".    

يُشار إلى أن رئيس الفيفا الحالي، البالغ من العمر 79 عاما، قد أعلن في 2 ينيو 2015 عن نيته الإستقالة من رئاسة الإتحاد الدولي، أي أربعة أيّام فقط من إعادة انتخابه لدورة رئاسية خامسة، لكنه يعتزم مواصلة تسيير العمل اليومي إلى حين انتخاب رئيس جديد للإتحاد، وذلك على الرغم من الملاحقات الجنائية ضدّه التي أعلن عنها القضاء السويسري يوم الخميس 24 سبتمبر بتهمة "سوء الإدارة" و"خيانة مؤتمن". 

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×