تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الشرطة السويسرية ترد بقوة على الإنتقادات بشأن ترحيل اللاجئين

اتهمت الرابطة السويسرية لموظفي الشرطة المكتب الفدرالي للهجرة بالكذب لدى تأكيده بأن استئناف الرحلات الخاصة بعمليات الترحيل القسري لطالبي اللجوء المطرودين يــتم بشكل إيجابي.

جاء ذلك في رسالة بعثتها الرابطة إلى المكتب الفدرالي للهجرة وإلى رئيسة الكنفدرالية ووزيرة الخارجية ميشلين كالمي ري، ووزيرة العدل والشرطة سيمونيتا سوماروغا، وحصلت على نسخة منها صحيفة لوتون (الصادرة بالفرنسية في جنيف) التي نشرت هذا الخبر في عددها الصادر يوم الجمعة 5 أغسطس الجاري.

وبعدما تعرضت مؤخرا لانتقادات بسبب ضرب طالب لجوء مطرود في مطار زيورخ، قامت الشرطة، من خلال الهيئة الممثلة لها "الرابطة السويسرية لموظفي الشرطة"، التي ينخرط فيها 23000 عضوا، بشن هجوم مضاد من خلال توجيه الرسالة المذكورة التي أعربت فيها عن استيائها لاضطرار رجال الشرطة لـما وصفته بـ "المخاطرة بسلامتهم الجسدية" خلال عمليات طرد بعض الأشخاص الذين "يبيحون لنفسهم البصق في وجه قوات حفظ النظام وشتمها والإعتداء عليها جسديا".

واتهمت الشرطة المكتب الفدرالي للشرطة بالكذب لدى التأكيد على حسن سير الرحلات الخاصة بعمليات الترحيل القسري لطالبي اللجوء المرفوضين التي استؤنفت يوم 7 يوليو الماضي بعد أربعة أشهر من التوقف.

ويذكر ضمن هذا السياق أن طالب لجوء نيجيري مضرب عن الطعام كان قد لقي حتفه في شهر مارس 2010 في سويسرا بعد فترة وجيزة من شد وثاقه بالقوة لإجباره على الصعود في طائرة تقوم برحلة جوية خاصة انطلاقا من مطار زيورخ. وعلى إثر ذلك الحادث، تم وقف جميع رحلات الترحيل القسري انطلاقا من سويسرا.

وفي رسالتها التي جاءت في ثلاث صفحات، طالبت الشرطة بأن تكون هي "الحكم الوحيد" لاتخاذ القرار بشأن "التدابير القسرية المناسبة" لترحيل اللاجئين، بما في ذلك اللجوء إلى أدوية مهدئة، "ودائما في إطار ما يسمح به القانون"، على حد التعبير الوارد في الرسالة.

وعندما حاولت صحيفة "لوتون" الحصول على رد فعل من المكتب الفدرالي للهجرة، اكتفى المتحدث باسمه بالقول إن المكتب سيبعث بجواب مكتوب للرابطة السويسرية لموظفي الشرطة "في غضون الأيام القادمة".

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×