الشرطة تُفكك مخيم "المستائين" في المدينة القديمة بزيورخ

قامت شرطة مدينة زيورخ صباح يوم الثلاثاء 15 نوفمبر بإخلاء المخيم الذي أقامه "المستاؤون". وتم نقل 30 ناشطا تصدوا سلميا لعملية طردهم من المكان إلى مركز الشرطة قبل أن يتم إخلاء سبيلهم. كما تلقوا إخطارا يحظر عليهم التوجه إلى أحياء المدينة العتيقة وإلى ساحة Paradeplatz لفترة 24 ساعة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 15 نوفمبر 2011 - 16:07 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وكان حوالي 80 من أعوان الشرطة قد وصلوا بُعيد الساعة الثامنة إلى حديقة "ليندنهوف" التي كان يُعسكر فيها "المستاؤون" (وهي مجموعة من الناشطين تعبر عن الغضب والإحتجاج على تدهور الأوضاع الإجتماعية وتنامي ظواهر الفقر والتهميش والبطالة) منذ حوالي شهر.

وقال مراسل لوكالة الأنباء السويسرية كان متواجدا على عين المكان إنهم أمهلوا النشطاء 20 دقيقة لمغادرة المكان من تلقاء أنفسهم. وفيما اغتنم البعض الفرصة للمغادرة، اختار ثلاثون مناضلا الجلوس في شكل دائري في علامة على المقاومة وهو ما اضطر رجال الأمن لحملهم إلى الشاحنات كما تم وضع القيود في أيدي البعض منهم. وبعد إجراء تفتيش للخيام (عددها 40)، طُويت ثم أزيلت، فيما جمع أعوان التنظيف 3،5 أطنان من الفضلات.

وأشار متحدث باسم شرطة مدينة زيورخ في تصريخ إلى وكالة الأنباء السويسرية أن التدخل الأمني جرى "في ظروف سلمية تماما وبطريقة متناسبة"، لكنه اعترف بأنه لم يمكن تفادي الإمساك ببعض الأشخاص بطريقة تتسم بشيء من الفضاضة. وطبقا لتصريحات إحدى الناشطات، فقد استخدمت الشرطة مسحوق الفلفل الأسود والغاز المسيل للدموع. وفي نهاية المطاف، وجهت اتهامات إلى 31 شخصا بـ "التصدي لأمر صادر عن السلطة" كما سلطت عليهم غرامة بقيمة 500 فرنك.

ومن المقرر أن يجتمع النشطاء مساء يوم الثلاثاء لاتخاذ قرار بشأن كيفية متابعة تحركاتهم في المستقبل.

وكان الغاضبون في مدينة زيورخ قد تقدموا بطلب ترخيص لإقامة مخيمهم في حديقة "ليندنهوف" الواقعة في المدينة العتيقة، لكن السلطات التي غضت الطرف عن احتلال الموقع على مدى ثلاثة أسابيع أمهلت الغاضبين حتى منتصف ليل الأحد 13 نوفمبر للمغادرة.  

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة