تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الشرق الأوسط والبيئة محور اجتماع الاشتراكية الدولية

الأمين العام للاشتراكية الدولية لويس أيالا أثناء الندوة الصحفية التي عقدها في جنيف يوم 27 يونيو 2007

(Keystone)

في اجتماعها نصف السنوي بجنيف، تعنزم الاشتراكية الدولية التركيز على قضايا الشرق الأوسط من لبنان إلى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وانتهاء بالعراق بمشاركة الرئيسين محمود عباس و جلال الطالباني.

كما ينتظر أن يناقش الإجتماع الذي يحضره أكثر من 400 مندوب عن الأحزاب الأعضاء قضايا البيئة والتغيرات المناخية وأوضاع التيارات الاشتراكية في العالم التي تعرف تقدما في أمريكا اللاتينية وإفريقيا وآسيا وتراجعا في أوروبا.

ليست هذه المرة الأولى التي تعقد فيها الاشتراكية الدولية اجتماعها السنوي في جنيف حيث سبق ان اجتمعت على ضفاف بحيرة ليمان عدة مرات كانت الأخيرة في عام 1998. ولكن المثير للانتباه هذه المرة أنها اختارت الاهتمام بثلاثة من أكثر الصراعات الدولية تعقيدا في الوقت الراهن وهي تدور كلها في منطقة الشرق الأوسط أي الأزمة اللبنانية والصراع الفلسطيني الإسرائيلي ومعضلة العراق.

كما اختارت هذه المناسبة لمحاولة تحديد موقف حركة الاشتراكية الدولية من قضية بيئية جوهرية ألا وهي مشكلة التغيرات المناخية والتنمية المستدامة.

حضور عربي و إسرائيلي

حركة الاشتراكية الدولية التي تصف نفسها بأنها أكبر تجمع سياسي في العالم حيث أنها تضم حاليا حوالي 161 حزبا سياسيا من بينها 52 حزبا حكوميا، أكدت على لسان أمينها العام السيد لويس ايالا في رد على سؤال لسويس إنفو أنها "ترغب في الذهاب الى ابعد من مجرد الاستماع الى خطب من قادة المنطقة، والاستفادة من اللقاءات الجانبية لتحريك العملية السلمية".

وفي الواقع أن الأمل كبير نظرا لحصول المنظمين على تأكيد بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وترقبهم لحضور وفد هام إسرائيلي مع تردد أسماء مثل إيهود باراك وزير الدفاع والزعيم الجديد لحزب العمل ويوسي بيلين.

كما أن الملف اللبناني سيثار أمام اجتماع الاشتراكية الدولية بحضور الزعيم الدرزي وليد جنبلاط. أما مناقشة الملف العراقي فستكون، كما أوضح السيد لويس ايالا، "بحضور الرئيس العراقي جلال الطالباني وممثلين عن مختلف الطوائف الشيعية والسنية".

وتجري منذ وصول الرئيس العراقي إلى جنيف لقاءات ثنائية يحاول فيها "مركز الدراسات والبحوث حول العالم العربي ودول المتوسط" (مقره جنيف) جس نبض الأطراف العراقية المختلفة، كل على حدة، لمعرفة مدى استعداد هذه الأطراف لإجراء حوار عراقي-عراقي يساعد على تجاوز المواقف المتضاربة من شتى النقاط العالقة في الملف العراقي مثل الكنفدرالية وتواجد القوات الأجنبية وتقاسم عائدات النفط وفي بعض الأحيان حتى التقسيم الإداري. ويبدو أن هذه المشاورات لا زالت في مرحلتها الأولية ولا يمكن أن توصف في الوقت الحالي بالمفاوضات.

يومان من النقاش

اجتماع الاشتراكية الدولية الذي سينعقد يومي الجمعة والسبت 29 و 30 يونيو في مقر منظمة العمل الدولية بجنيف، سيستمع لتدخل حوالي 250 ممثل على مستوى رؤساء دول ووزراء وخبراء من بينهم الرئيس العراقي جلال الطالباني والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي سيتحدث صباح الجمعة قبل توجهه الى باريس لمقابلة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

ولكن منظمي الاجتماع يولون اهتماما أكبر للقاءات والمحادثات الجانبية التي ستتم بين الوفود المختلفة والتي لم يرغب أمين عام الاشتراكية الدولية الإفصاح عنها واكتفى بالقول "إنها تتم بين الأطراف مباشرة بدون علم السكرتارية".

ولن تقتصر مناقشات الاشتراكية الدولية على المواضيع المشار إليها بل هناك قضايا أخرى ستعرض للنقاش مثل مشكلة النيبال والنزاع في كوت ديفوار والوضع في البلقان والقوقاز وكولومبيا.

اهتمام بالبيئة

الموضوع الثاني الذي ستولي له الاشتراكية الدولية اهتماما خاصا الى جانب الصراعات الدولية والشرق أوسطية، موضوع التغيرات المناخية وكيفية معالجتها.

في هذا الإطار يرى أمين عام الاشتراكية الدولية لويس أيالا أن شخصيات هامة ومتخصصة ستشارك في النقاش مثل الرئيس الشيلي الأسبق السيد لاغوس الذي يتولى في الوقت الحالي منصب المبعوث الخاص للامين العام لمنظمة الأمم المتحدة المكلف بالتغيرات المناخية والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي كمال درويش.

وتنوي الاشتراكية الدولية في اجتماعها التوصل الى اتفاق بخصوص إقامة لجنة مكلفة بملف التنمية المستدامة لمواصلة هذا الحوار.

سويسرا العضو في الاشتراكية الدولية ستشارك هي الأخرى عبر وزير الاتصالات موريس لوينبيرغر المنتمي للحزب الاشتراكي السويسري الذي سيفتتح المؤتمر ممثلا عن الحكومة السويسرية بوصفها البلد المضيف ولكونه أيضا الوزير المكلف بالبيئة في هذا البلد.

سويس إنفو – محمد شريف - جنيف

الاشتراكية الدولية في سطور

أسست الاشتراكية الدولية في عام 1951 ويوجد مقرها في لندن
توصف بأنها أكبر منظمة سياسية في العالم، تظم 161 حزبا سياسيا
31 حزب في أوربا 21 في أوربا الشرقية، 31 في إفريقيا،35 في أمريكا اللاتينية، والبقية في زيلاندا الجديدة وأستراليا وآسيا.
تحولت الى منظمة شاملة بعد انهيار حائط برلين في عام 1989.
52 حزبا من أحزاب الاشتراكية الدولية من تيارات عمالية او اشتراكية او ديمقراطية اجتماعية يتولون الحكم في عدد من الدول.
الرئيس الحالي للاشتراكية الدولية هو السيد كاروليس باباندريو من اليونان أما الأمين العام فهو لويس أيالا من شيلي.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×