تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الشعور بانعدام الأمن يــتزايد في صفوف السويسريين

لم يعد معظم السويسريين يشعرون بالأمن في بلادهم، بل ينتاب 90% منهم إحساس بأن الجريمة تزايدت بصورة كبيرة منذ عام 2000، حسبما كشف عنه سبر آراء تمثيلي نشرته صحيفة "سونتاغ" يوم الأحد 16 مايو الجاري.

وحسب التحقيق الذي أنجزه معهد "لينك" لاستطلاعات الرأي، فإن نسبة 96% من الأزواج المسنين بدون أطفال يشعرون بأنهم أكثر عرضة للإجرام.

ويلعب الدخل أيضا دورا في هذه النتائج، حيث أن 93% من الأشخاص الذين يكسبون أكثر من 9000 فرنك شهريا يشعرون بأنهم يعيشون في أجواء أقل أمنا.

لكن في الواقع، لا يبدو أن نسبة الإجرام قد ارتفعت في البلاد مقارنة بالفترات الماضية. فقد أكد شخص من بين كل خمسة مُستجوبين بأنه كان ضحية عمل انحرافي (أو إجرامي)، أي نفس النــسبة التي كشف عنها تحقيق مشابه أجري قبل 20 عاما.

وفي حين تعتبر غالبية المستجوبين أنه لا يجب الاعتماد فقط على الشرطة لتعزيز الأمن، توضح الوقائع أن قلة قليلة من السكان تتخذ تدابير لتحقيق ذلك الغرض. وقد أكد ثلث المُستجوبين أنهم وضعوا نظام إنذار في منازلهم، أو عززوا الأقفال، أو اتخذوا إجراءات حماية أخرى.

ويبدو أن سكان سويسرا الروماندية (المتحدثة بالفرنسية) أكثر ترددا في الأخذ بزمام الأمور بأنفسهم، إذ أن حوالي 20% منهم لا يعتقدون أنهم مسؤولون عن أمنهم، مقابل نسبة 11% في صفوف السويسريين المتحدثين بالألمانية (حوالي 65% من إجمالي السكان).

وحسب إحصاء جديد أنجزته الشرطة وعُرضت نتائجه في شهر مارس الماضي من قبل المكتب الفدرالي للشرطة، ارتفعت عمليات السرقة بشكل طفيف في عام 2009 بعد عدة سنوات من الإنخفاض. وفي العام الماضي، سـُجل متوسط 678 عملية سرقة يوميا ومعدل جريمة قتل واحدة أسبوعيا في سويسرا. كما أحصيت أكثر من 128000 أضرار بالممتلكات.

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

×