تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الصحراء الغربية: إفراج عن 115 أسير مغربي

صورة لعملية تسليم الأسرى المغاربة المفرج عنهم الى ممثلي اللجنة الدولية في مخيم بالقرب من مدينة تيندوف الجزائرية

(Keystone)

تم الإفراج عن 115 أسير حرب مغربي كانوا معتقلين من قبل جبهة بوليزاريو منذ عشرين سنة. وقد سهرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على الإشراف على إعادتهم للمغرب يوم الخميس على متن طائرة تم تأجيرها لهذا الغرض.

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان يوم الخميس عن إشرافها على ترحيل 115 أسير حرب مغربي أفرجت عنهم جبهة بوليزاريو. وتشير اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن من بين الأسرى المفرج عنهم يوجد أقدم أسير مغربي تم اعتقاله في عام 1975، أي في بداية الصراع بين المغرب وجبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "بوليزاريو" حول تقرير مصير سكان الصحراء الغربية.

وقد رافقت بعثة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر الأسرى المفرج عنهم على متن طائرة استأجرها الصليب الأحمر، انطلقت من مدينة تيندوف بجنوب الجزائر في اتجاه قاعدة عسكرية بإينزغان بالقرب من مدينة أغادير بالجنوب المغربي.

وقد أجرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الإجراءات التقليدية في مثل هذه الحالات باستجواب المفرج عنهم، كل على انفراد، للتعرف على أن إعادتهم إلى وطنهم تتم طواعية وبمحض إرادتهم.

اكثر من ألف لا زالوا معتقلين

الإفراج عن هذه الدفعة من أسرى الحرب المغاربة، أعلنت عنه جبهة بوليزاريو في الثاني يناير الماضي واعتبرته خطوة اتخذت بمناسبة نهاية شهر رمضان وحلول رأس السنة وبناءا على طلب من رئيس الحكومة الإسبانية جوزي ماريا أزنار الذي ترأس بلده الاتحاد الأوربي.

وتكون جبهة بوليزاريو قد أفرجت منذ بداية الصراع في الصحراء الغربية على 900 أسير حرب مغربي. وتعتبر قضية الأسرى من بين النقاط المأساوية في هذا الصراع بحيث تعطلت عملية الإفراج على الدفاعات الأولى منهم بسبب رفض اعتراف المغرب بأن له أسرى في حوزة جبهة بوليزاريو. كما يتهم المغرب اليوم جبهة بوليزاريو باستخدام قضية الأسرى كورقة دعائية. وكان الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة السيد كوفي عنان قد وصف في الحادي عشر يناير قضية الأسرى " بالمشكلة الإنسانية الهامة".

وتواصل اللجنة الدولية للصليب الأحمر زيارة الأسرى المغاربة المتبقين في حوزة جبهة بوليزاريو، مرتين في السنة، بحيث يقدم مندوبوها الرعاية الطبية لهم ويقومون بهمزة الوصل بينهم وبين أهاليهم عبر رسائل الصليب الأحمر.

محمد شريف - جنيف


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×