تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الصحف:"قذائف" و"مسؤوليات" تنهال على عرفات

إعتبرت بعض الصحف السويسرية أن فشل السلطة الوطنية في السيطرة على العناصر المتشددة في معسكرها قد يدفعها إلى إستخدام المتطرفين للضغط على إٍسرائيل

(Keystone)

التصعيد الخطير في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يستحوذ على أبرز العناوين الرئيسية في الصحف السويسرية ليوم الثلاثاء بعد تكريس هذه العناوين يوم الاثنين لنتائج التصويت على خمس بوادر شعبية هامة في سويسرا بالذات.

تؤشر العناوين على الصفحات الأولى للعملية الانتقامية العسكرية الإسرائيلية ضد مرافق السلطة الفلسطينية على اثر الهجمات الانتحارية الفلسطينية الدامية ضد أهداف في إسرائيل.

ويجد القارئ أن العنوان الأبرز في تاغيس انتسايغر التي تصدر في زوريخ يشير لتساقط القذائف الإسرائيلية على المقر الرئيسي للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.

وتحذر تاغيس أنتسايغر من أن القادم قد يكون أخطر حيث تقول: إن ياسر عرفات لا يملك القوة ولا الإرادة لكبح جماح الإرهاب في المعسكر الفلسطيني وأنه على ضوء فشله في تسجيل النقاط في المفاوضات، قد يميل لاستخدام المتطرفين للضغط على إسرائيل.

نويه تسورخير تسايتونغ التي تصدر في زوريخ تعلن في العنوان الأبرز أن رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون قد أعلن الحرب ضد الإرهاب.

وتلاحظ أن شارون يحمّل الرئيس الفلسطيني كامل المسؤولية عن الهجمات الارهابية ضد إسرائيل، لكن وزير خارجية إسرائيل شيمون بيريز يعارض الإطاحة برئيس السلطة الفلسطينية.

وفي مراسلة من واشنطن، تلاحظ نويه تسورخير تسايتونغ على الصفحة الأولى أيضا، أن الناطق بلسان البيت الأمريكي الأبيض يعتبر القصف الإسرائيلي للأهداف الفلسطينية أمرا مشروعا في إطار الدفاع عن النفس. وتضيف أن كبار رسميّ الإدارة الأمريكية يلاحظون أن العمليات العسكرية الإسرائيلية قد اقتصرت على أهداف رمزية في الغالب.

تحذير أخير؟

وتقول صحيفة لو تون التي تصدر في جينيف في العنوان الرئيسي: إن الغضبة الإسرائيلية تنصب على السلطة المزعزعة لياسر عرفات. وتضيف أن الإرهاب الذي يتعرض له شعبُه الإسرائيلي، جعل آرييل شارون يعود للحالة التي يتناساها الناس وهي أنه قائد حربي وصاحب آراء بسيطة.

وتقول: إن شارون يضع ياسر عرفات على قدم المساواة مع الملا عمر، وحماس مع تنظيم القاعدة، ولا يرى بديلا لتدميرهم جميعا. وتتساءل الصحيفة ما إذا كان الأمريكيون سيتركون له كامل الحرية، لترد بالقول: إنه حصل على الضوء الأخضر المتقطّع للعمليات العسكرية الأخيرة على ما يبدو.

وتحت عنوان " التحذير الأخير" تلاحظ الفانت كاتر اير التي تصدر في لوزان أن إسرائيل تلقي على الرئيس الفلسطيني مسؤولية ما حصل وما قد يحصل.

لكن الفانت كاتر إير تذكّر في تعقيب على الصفحة الثانية تحت عنوان" الإسرائيليين رهينة لشارون" بأن آرييل شارون العسكري القديم الذي يتقمّص دور رئيس الحكومة الإسرائيلية لم يقبل أبدا الجلوس إلى نفس الطاولة مع ياسر عرفات.

وتضيف أن حكومة شارون ترد على العنف الأعمى ضد الأبرياء، بالقيام تدريجيا بتدمير ذلك الطرف الذي يعتبر الطرف الوحيد في أية مفاوضات محتملة من أجل السلام، وهي التي تطالب ياسر عرفات بالمستحيل لقناعتها بأنه يملك كامل السلطة على كامل قطاعات الشعب الفلسطيني.

جورج أنضوني


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×