تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الصحف: كارثة "كروس إير" تزيد الطين بلة...

لم يكن السويسريون في حاجة الى كارثة إضافية

(swissinfo.ch)

هنالك إجماع في الصحف السويسرية على القول: إن سويسرا كانت في غنى عن كارثة طائرة "كروس إير" التي أودت بحياة أربعة وعشرين شخصا قرب مدينة زوريخ.

يلاحظ معظم الصحف أن هذه الكارثة قد زادت الطين بلة بالنسبة للرأي العام السويسري الذي لا يزال تحت وقع الكوارث، كالهجمات الإرهابية والحرب في أفغانستان والمجزرة في مدينة تسوغ السويسرية أو كارثة الحريق في نفق الغوتهارد بمرتفعات الألب السويسرية أيضا.

وتقول صحيفة "بازلير تسايتوغ" التي تصدر في بازل: إن سقوط طائرة "كروس إير" يأتي في لحظة عسيرة جدا، يعيش فيها الرأي العام السويسري والدولي كوارث عديدة ومتغايرة. لكن حوادث الطيران تقع دائما في وقت غير مناسب ولا مجال لتجنب مثل هذه الحوادث في وقت من الأوقات.

وتقول صحيفة "لو ماتان" التي تصدر في لوزان: إن كارثة "كروس إير" تسدد ضربة جديدة وقاضية هذه المرة لثقة السويسريين بأنفسهم، وبإمكانياتهم التقنية والفنية التي تميّزت بالدقة والفعّالية حتى الآن.

الصحف تندد بالاتفاق الأخير مع ألمانيا

وعلى هذا الصعيد، تتسائل "تاغيس أنتسايغر" التي تصدر في زوريخ: ما إذا كانت الطبقة السياسية السويسرية أو ألمانيا المجاورة التي وضعت القيود على الحركة الجوية من مطار كلوتين في زوريخ وإليه، تتحمل مسؤولية هذه الكارثة ؟

وتقول: إنه لا مجال للحكم على الوضع ولتحديد المسؤوليات قبل انتهاء التحقيقات الجارية لمعرفة ما إذا كانت الكارثة قد نجمت عن عطب تقني أو خطأ إنساني.

وتتساءل صحيفة "لو تون" التي تصدر في جينيف: ماذا سيكون الموقف لو كشفت التحقيقات النقاب عن أن الكارثة قد نجمت عن أخطاء سياسية وأنها ستزعزع المصداقية في الخطوط الجوية السويسرية الجديدة ؟ و تضيف متسائلة: إلى متى الانتظار لإتخاذ الإجراءات المناسبة لو كانت ضربة من ضربات القضاء والقدر؟

وتؤكد " نويه تسوريخير تسايتونغ" التي تصدر في زوريخ أن هذه الكارثة ستثير عاصفة سياسية لو بيّنت التحقيقات أن الحادث قد نجم عن الاتفاقيات الأخيرة مع ألمانيا المجاورة، لأنها تتشرط طرقات جوية جديدة وغير مباشرة من مطار زوريخ وإليه.

وتشير صحيفة "بيرنير تسايتونغ" التي تصدر في بيرن بأصبع الاتهام، للاتفاقيات مع ألمانيا المجاورة التي فرضت ممرا جويا صعبا وعسيرا، كما تقول الصحيفة، للهبوط على الرصيف الثامن والعشرين في مطار كلوتين في زوريخ، وإلى أن هذه الصعوبة قد لعبت دورا في تسبيب الكارثة على وجه الاحتمال.

إلا أن "الفانت كاتر إير" التي تصدر في لوزان، تضيف إلى جميع هذه الاحتمالات، احتمال آخر وهو أن الرقابة على الحركة الجوية بمنطقة زوريخ، قد أخفقت في تقدير ارتفاع مسار الطائرة التي كانت تهم بالهبوط في زوريخ.

جورج أنضوني

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×