الصليب الأحمر يرفض القيام بمهمة المراقب المحايد في عمليات الترحيل القسري

رفض الصليب الأحمر السويسري طلبا من المكتب الفدرالي للهجرة بأن يكون المراقب المحايد خلال عمليات الطرد القسري لطالبي اللجوء الذين رفضت مطالبهم. وبداية من العام القادم، سوف يكون حضور المراقبين المحايدين إجباريا خلال عمليات الطرد وفقا للقواعد المعمول بها في المجال الأوروبي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 12 أكتوبر 2010 - 09:32 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وردا على هذا القرار صرح ألارد دي – بوا ريموند مدير المكتب الفدرالي للهجرة مساء الأحد 10 أكتوبر خلال برنامج "المنتدى" على موجات إذاعة سويسرا الروماندية: "إني أأسف لها القرار، لكنه لم يكن مفاجئا"، وأضاف: "هذا النوع من المهمات يسبب حرجا للصليب الأحمر".

وواصل المسؤول الفدرالي: "سوف نفتح باب الترشّح أمام منظمات غير حكومية أخرى"، مؤكدا بأنه على علم بوجود منظمات تريد القيام بهذه المهمة. ومن المهم بالنسبة للمكتب الفدرالي للهجرة أن تحظى الجهة التي سيقع عليها الإختيار بالمصداقية والنزاهة في الداخل، وفي الخارج أيضا، خصوصا لدى البلدان التي سوف يرحّل إليها اللاجئون المطرودون.

وابتداءً من شهر يناير 2011، يفرض أمر توجيهي صادر عن الإتحاد الأوروبي أن تتم عمليات الترحيل القسري للاجئين بحضور مراقب مستقل، وعلى سويسرا الإلتزام بهذا الإجراء بوصفها بلدا عضوا في فضاء شنغن.

ورغم أن الفرع السويسري لمنظمة العفو الدولية لم تطلب منه أي جهة القيام على هذه المهمة بحسب ما أكّدته مانون شيك، الناطقة بإسمه، إلا أنها أشارت إلى أن الدور المنوط بمنظمتها ليس أن تكون "مراقبا محايدا"، بل "انتقاد الممارسات المنتهكة لحقوق الإنسان، والمخلة بالكرامة الإنسانية". وأما مراقبة ترحيل الأجانب، حسب رأيها، فهو من مهمات اللجنة الوطنية للوقاية من التعذيب (بدأت نشاطها رسميا في 1 يناير 2010) والتي يجب عليها انتداب وتكوين أفراد لهذا الغرض.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة