Navigation

Skiplink navigation

الصليب الاحمر: "ليبيا تنزلق إلى حرب أهلية مع تزايد أعداد الجرحى"

قالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر يوم الخميس 10 مارس إن ليبيا انزلقت إلى حرب أهلية مع تزايد أعداد الجرحى المدنيين الذين يصلون إلى المستشفيات في المدن الشرقية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 10 مارس 2011 - 15:40 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وناشد جاكوب كيلينبرغر، رئيس اللجنة السلطات الليبية السماح للجنة بدخول المناطق الغربية ومنها العاصمة طرابلس لتقييم الإحتياجات وذكـّر الجانبين أن القانون الدولي يُجرّم استهداف المدنيين والمنشات الطبية وسيارات الاسعاف. وقال كيلينبرغر في مؤتمر صحفي عقده في جنيف "هناك الآن صراع مسلح غير دولي أو ما يمكن وصفه بانه حرب أهلية". وأضاف "نرى أعدادا متزايدة من الجرحى تصل الى المستشفيات في الشرق ونحن قلقون للغاية".

وأنشأت اللجنة الدولية للصليب الاحمر - وهي من وكالات الإغاثة الدولية القليلة التي تعمل في ليبيا - قاعدة في مدينة بنغازي الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة. وتـُجـري اللجنة في هذه القاعدة جراحات الحرب وتقدم الإمدادات للمستشفيات.

وقال كيلينبرغر إن القتال اشتد وأن الاطباء الليبيين لاحظوا زيادة كبيرة في أعداد المصابين. وعثر على 22 جثة و44 مصابا على الأقل في مصراتة بعد غارات جوية في الايام الماضية. وتلقى نحو 55 مصابا العلاج في مستشفى اجدابيا شرق ليبيا هذا الاسبوع.

وذكر كيلينبرغر وهو دبلوماسي سويسري سابق أن سلطة ليبية رفيعة المستوى أحجم عن الكشف عنها قالت له بشكل شخصي "إنه لا حاجة لاي مساعدة خارجية في المناطق التي تسيطر عليها قوات الزعيم الليبي معمر القذافي".وأضاف "لا نعرف شكل الاحتياجات الانسانية في المناطق التي تسيطر عليها طرابلس. أبلغت بأن كل شيء تحت السيطرة وأن كل المستشفيات تعمل بكفاءة وأنه لا توجد حاجة لمساعدة انسانية خارجية".

وقال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "لا يمكنك مساعدة الناس إلا إذا سُمح لك بالدخول. أولويتنا القصوى هي الدخول الى المناطق التي تسيطر عليها طرابلس". 

وفي سياق متصل، صرح مسؤولون في الامم المتحدة بأن ليبيا مازالت ترفض دخول وكالات الامم المتحدة لاعتبارات أمنية لكن الوكالات تشعر بقلق متزايد بسبب التقارير القليلة التي تفيد بتزايد عدد المصابين والإحتياجات في المدن المحاصرة.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة