Navigation

أصحاب الأجور المرتفعة في المناطق الحضرية مهيأون للعمل عن بعد أكثر من غيرهم

عندما يتحوّل المطبخ إلى مكتب العمل. Keystone / Mohamed Messara

توصلت دراسة أعدّتها جامعة بازل إلى أن العمال من ذوي الدخل المرتفع، والذين يتركّز معظمهم في المناطق الحضرية، أكثر قدرة على العمل من المنزل، وعلى تحمّل آثار الإغلاق.

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 أبريل 2020 - 10:13 يوليو,
Keystone-SDA/ع.ع

و"كما كان متوقعا"، توصّلت الدراسة إلى أن "الوظائف الإستراتيجية والإدارية والإبداعية قادرة على العمل عن بعد أكثر من الوظائف التقنية أو التي يحتاج صاحبها للتعامل مع العملاء مباشرة أو الناشطين في مجال الحرف اليدوية.

ويظهر "مؤشّر العمل عن بعد"رابط خارجي الذي أعدّه قسم الاقتصاد بالجامعة أن لهذا الأمر عواقب لتحديد من يعاني من الإغلاق الحالي، ومن لا يعاني، مع وجود تفاوة بحسب المجموعات الاقتصادية والاجتماعية والمناطق الجغرافية.

فعلى سبيل المثال، يمكن أن يعمل 70% من العمال السويسريين الذين يتجاوز دخلهم السنوي 130.000 فرنك سويسري انطلاقا من منازلهم، مقابل 30% من العمال الذين يقل دخلهم عن 65000 فرنك سويسري.

ولأن الكثير من هذه الوظائف ذات الأجور المرتفعة تتركّز في المدن، يشير التقرير، إلى أن هذا الأمر يمكن أن يعزّز الإنقسام بين المناطق الريفيّة والمناطق الحضرية، وبين مناطق مثل زيورخ وتسوغ وبازل، من جهة، والمناطق النائية مثل وادي أنغادين في كانتون غرابوندن ومنطقة إيمونتال في برن.

وفيما يتعلّق بالكانتونات، تتمتع مدينة بازل بأعلى نسبة من الوظائف المهيأة للعمل عن بعد (67%) في حين توجد النسبة الأدنى من هذه الوظائف في منطقة أبنزل -رودس الداخلية (27%). كما تعد الكانتونات الناطقة بالفرنسية والإيطالية  مثل جنيف وفو وتيتشينو أيضا من المناطق التي تسجّل نسبا عالية في هذا الإطار.

وعلى الرغم من أن طبيعة الوظيفة نفسها هي التي تحدد بشكل مباشر ما إذا كان يمكنك العمل من المنزل أم لا- وبالتالي تقليل احتمالات أن تصبح عاطلا عن العمل او الدخول في بطالة قصيرة الأجل -تقول الدراسة أيضا أن الخلفية الاجتماعية والأصل والجنس تتأثّر أيضا وبشكل متفاوت من أزمة كوفيد-19، لأنها عوامل تؤثّر على اختيار الوظائف في المقام الأوّل.


تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة