الفنادق السويسرية تستعد لمُواجهة خسائر كبيرة في عام 2020

عدد سياح أقل من المعتاد هذه الأيام على "جسر الكاتدرائية" الخشبي الشهير وسط مدينة لوتسيرن. Keystone / Alexandra Wey

صرّح مارتن نيديغر، رئيس هيئة السياحة السويسرية بأن خسائر القطاع الفندقي في البلاد قد تصل إلى نصف مليار فرنك في عام 2020 جراء انتشار مرض كوفيد – 19.

Keystone-SDA/ث.س

يوم الاثنين 9 مارس الجاري، قال نيديغير إن انتشار الفيروس قد يؤدي إلى انخفاض عدد الحجوزات في الفنادق السويسرية بنحو 2.1 مليون حجز لهذا العام مقارنة بعام 2019، وان الخسائر المادية المترتبة عن ذلك قد تصل إلى 532 مليون فرنك. 

وتأتي هذه الخسائر المتوقعة - التي تعكس الآفاق القاتمة للعديد من الشركات في جميع أنحاء العالم - بعد عام قياسي شهده القطاع السياحي سنة 2019، حيث ناهز فيه عدد الليالي المقضاة 40 مليون ليلة. 

وفي تصريحات لوكالة AWP السويسرية المتخصصة بالأخبار الاقتصادية والمالية، قال نيديغر: "لن ينجو الجميع من هذا" الوضع، وأضاف: "لسوء الحظ، ستضطر بعض المنشآت السياحية إلى الإغلاق".

وقال إنّه في ظل الانخفاض الفعلي لهوامش التشغيل في هذا القطاع، فإن عودة الحظوظ مجددا في فترات جيّدة لن تكون كافية لتغطية الخسائر الناجمة عن هذه الأزمة.

تجدر الإشارة إلى أن تعليقاته جاءت في نفس اليوم الذي أصدر فيه المكتب الفدرالي للإحصاء أرقام القطاع السياحي لشهر يناير 2020، التي أظهرت مفارقة واضحة، حيث كان حصاد الشهر وفيرا ارتفعت فيه الحجوزات في الفنادق من قبل السياح السويسريين والأجانب بشكل ملحوظ (بنسبة 7% و5.7% على التوالي).

للتذكير، تم الإعلان عن أول حالة لفيروس كورونا في سويسرا في 24 فبراير الماضي، وارتفع عدد الحالات منذ ذلك الحين إلى أكثر من 350 حالة. وعلى الرغم من عدم تنفيذ حظر سفر رسمي، إلا أنه تمّ التحذير من السفر إلى المناطق التي تأثرت بشدة بمرض كوفيد – 19. وأعلنت شركة "سويس" للطيران أيضًا عن إلغاء أو تخفيض الخدمات إلى بعض وجهات السفر، بما في ذلك الصين.

من جهتها، استبعدت مديرة أمانة الدولة للشؤون الاقتصادية يوم السبت 7 مارس الجاري اعتماد أي برنامج تحفيز قصير الأجل للشركات التي تضررت بشدة بسبب انخفاض الطلب الناتج عن انتشار هذا المرض.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة