Navigation

Skiplink navigation

القطاع الصناعي يرحب بتشديد إجراءات مكافحة فيروس كورونا في سويسرا

يجب أن يتم تناول الطعام والشراب جلوسا في المطاعم والمقاهي والحانات وفي الفضاءات العامة، وفقًا للوائح الجديدة لمكافحة جائحة كوفيد ـ19 التي بدأ العمل بها يوم 19 أكتوبر 2020 في سويسرا. Keystone / Valentin Flauraud

رحبت مجموعات الأعمال السويسرية بالإجراءات الحكومية التي تسعى للسيطرة على الموجة الثانية من كوفيد - 19 دون اللجوء إلى الإغلاق القسري للشركات.

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 أكتوبر 2020 - 14:52 يوليو,
swissinfo.ch/م.ا.

ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة، مما دفع السلطات الفدرالية إلى التدخل مرة أخرى يوم الأحد 18 أكتوبر الجاري. لكن الإجراءات الجديدة لم تصل إلى مستوى الإغلاق الذي تم فرضه على الأفراد والشركات في وقت سابق من العام.

الحكومة شددت القواعد الخاصة بارتداء الكمامات وسمحت بالتجمعات الخاصة بدون كمامات لما لا يزيد عن 15 شخصًا ، وأوصت بالعمل عن بُعد وأمرت بتناول الطعام والشراب جلوسا في المطاعم والحانات. وفي كانتون برن، خفضت السلطات الحد الأقصى لعدد الأشخاص المسموح بمشاركتهم  في التجمعات إلى ألف شخص، ومن المتوقع أن تحذو الكانتونات الأخرى حذوها.

من جهته أعلنت رابطة أرباب العمل السويسريين (economiesuisse) أنها "تدعم النهج المنسق للحكومة الفدرالية والكانتونات. وإذا تم تنفيذ تدابير الحماية المتزايدة باستمرار، فستكون خطوة فعالة نحو مكافحة الوباء. وهي مساهمة مهمة في الحيلولة دون حصول إغلاق ثان".

وصرح كاسيمير بلاتسر، رئيس الفدرالية الوطنية للفندقة والمطاعم في سويسرا (Gastrosuisse)، بأن خطر الإصابة بالعدوى في أماكن تناول الطعام كان ضئيلًا بفضل (احترام) قواعد الجلوس، وأضاف أن "العديد من الشركات تكافح بالفعل من أجل البقاء". ونوه إلى أن إغلاقًا آخر أو قيودًا أخرى غير مستدامة اقتصاديًا سيضع مستقبل قطاع المطاعم على المحك.

كما أوضح بلاتسر أن قطاع المطاعم والحانات خسر بالفعل 33 ألف وظيفة نتيجة الوباء.

في سياق متصل، قامت العديد من البلدان الأخرى، وعلى الأخص في أوروبا، بفرض إجراءات أكثر صرامة للقضاء على الموجة الثانية في مهدها، وشملت قرارات بالإغلاق على مستوى المدن والإقليم في بعض المناطق.

من ناحيته، قال رودولف هاوري، رئيس رابطة أطباء الكانتونات في سويسرا: "إننا نأمل أن تكون إجراءات الحكومة قد اتخذت في الوقت المناسب". وحذرت العديد من المستشفيات بالفعل من أنها قاربت على تجاوز طاقتها بسبب زيادة عدد مرضى كوفيد - 19، لكن هاوري قال إن الوضع في جميع أنحاء البلاد ككل لا زال "تحت السيطرة".

وعندما سُئل من طرف قناة الاذاعة والتلفزيون العمومية السويسرية الناطقة بالألمانية (SRF) عما إذا كان سيكون لهذه الإجراءات تأثير إيجابي، أجاب أن ذلك "يعتمد قبل كل شيء على مدى تنفيذ التدابير ومدى دعم السكان لها".

نقابة "أونيا" العمالية السويسرية تشاطر هذا الرأي. فقد أخبر  نيكو لوتس، المتحدث باسمها،  قناة (SRF) أن ارتداء الكمامة وإجراءات التباعد الاجتماعي المطلوبة في مكان العمل لن يكون لها وزن إلا إذا اتبعت الشركات مثل هذه التعليمات. وحذر من أن العديد من مواقع البناء كانت متساهلة للغاية في حماية العمال.

يُذكر أن الدعم المالي المقدم من طرف الحكومة حال حتى الآن دون انهيار العديد من الشركات. وأظهرت الأرقام الصادرة عن وكالة (bisnode) للأبحاث أن حالات الإفلاس في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري كانت في الواقع أقل بمقدار الخمس مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

لكن الأرقام تظهر أن بعض القطاعات - لا سيما المطاعم والبناء والأثاث - عانت أكثر من صناعات أخرى. وقد تم حتى الآن مساعدة الشركات في جميع المجالات من خلال قروض الإنقاذ والأجور المدعومة للعمال التي تم تحديد ساعات عملها القصيرة. كما مُنحت الشركات مزيدًا من الوقت لسداد ديونها بينما تم تخفيف قواعد الإفلاس المعتادة.

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة