تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الكانتونات والجمعيات توحّـد جهودها لمواجهة شغب الملاعب السويسرية

توصلت السلطات الكانتونية وجمعيات كرة القدم في سويسرا إلى اتفاقية تحدد كيفية توزع المسؤوليات بين جميع الاطراف بشان تأمين المناطق المحيطة بملاعب كرة القدم، ووضعت الإجراءات والقواعد التي ستنظم المساهمات المالية لكل طرف. ومن المنتظر أن يفرغ من وضع اللمسات الأخيرة لهذه الإتفاقية في شهر يونيو القادم، وبدء العمل بها في الموسم الكروي القادم (2010 - 2011).

ولمواجهة ظاهرة تصاعد العنف في الملاعب السويسرية، وتزايد تكاليف ونفقات المحافظة على الأمن في الملاعب، عُقد يوم الجمعة 16 فبراير 2010، لقاء في العاصمة برن للتوصل إلى أرضية مشتركة للتعاون بحضور مدراء الكانتونات في مجال العدل والشرطة، وممثلين عن الإتحاد السويسري لكرة القدم، والرابطة السويسرية لكرة القدم.

وقبل انطلاق الموسم الكروي الحالي، كان على كل ناد من النوادي الوطنية التعاون مع السلطات المحلية للتوصل إلى طريقة لحفظ الامن، قبل انطلاق أي مباراة رياضية. وكانت الأولوية تذهب إلى التعرف على مثيري الشغب، وإقصائهم قبل إحداث أضرار، خاصة من خلال استخدام كاميرا مراقبة، كان على كل ناد إقتناؤها بنفسه، وكذلك إلتزام الشرطة بسرعة تحليل تلك الصور، ومعاقبة المتسببين في أعمال الشغب. وذهب كانتون بازل إلى حد إستدعاء أحد القضاة إلى الملاعب لمُعاينة الأمر مباشرة، حتى يسهل عليه بعد ذلك إصدار حكمه بسرعة.

الإتفاقية التي تم التوصل إليها مبدئيا تحدد قواعد متشددة أيضا في ما يتعلق بإستهلاك المشروبات الكحولية، ولن يُسمح مستقبلا ببيع المشروبات الكحولية باستثناء الأنواع المخففة من الجعة التي لا تتجاوز نسبة الكحول فيها 3%، كما تترك الإتفاقية الباب مفتوحا أمام إمكانية إعلان حظر شامل على بيع الخمور في حالة المقابلات الأكثر خطورة.

وتتمثل الطرافة في هذه الإتفاقية في تحديدها لحجم مساهمة النوادي في تكاليف حفظ الأمن بحسب الجهود التي تبذلها تلك النوادي لضبط مشجعيها ومحبيها. كما ستأخذ بعين الإعتبار الإمكانيات الاقتصادية للنوادي، وأهميتها على المستوى المحلي.

ورغم ان هذه الإتفاقية ليست ملزمة للأطراف التي شاركت في وضعها، إلا أن الجهات الأمنية تراهن على فعاليتها وأهميتها للحد من أعمال العنف والشغب المتصاعدة في الملاعب السويسرية.

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

×