تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الكنائس البروتستانتية تحتج

بتمويل سويسري ودعم الكنيسة البروتستانتية فقد هؤلاء الاطفال مكانا من المفترض أن يتعلموا فيه التسامح وحب الآخرين

(Keystone)

احتج مجمعُ الكنائس البروتستانتية لمنطقة "بيرن- جورا" على ما وصفه بالهجمات الوحشية للجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين وخاصة تدميره لمدرسة إنجيلية لوثرية في بيت لحم بالضفة يساهم المجمع في تمويلها وتشويه تمثال للسيدة العذراء يعتلي كنيسة العائلة المقدسة في نفس المدينة.

في رسالة إلى السفير الإسرائيلي في سويسرا، أعرب مجمع الكنائس البروتستانتية لمنطقة "بيرن-جورا" عن ذهوله أمام العمليات العسكرية الواسعة النطاق ضد الفلسطينيين، وجاء في الرسالة أن المجمع الكنائسي رُوع عندما علم أن الجيش الإسرائيلي احتل ثم دمَّر مدرسة "دار الكلمة" الإنجيلية اللوثرية في بيت لحم بالضفة الغربية و التي تبعد ثلاثمائة متر فقط عن كنيسة القيامة.

ويضيف المجمع في هذه الرسالة، التي بعث بنسخة منها إلى وزير الخارجية السويسري جوزيف دايس، أن الجيش الإسرائيلي منع أسقف الكنيسة اللوثرية يونيب يونان وقس الكنيسة الحورنية لبيت لحم ميتري راحب من دخول المدرسة ليستحيل تدريس تلامذة المدرسة.

وقد استخدم الجنود الإسرائيليون هذه المدرسة التي تستوعب 240 من التلامذة المسيحيين والمسلمين الفلسطينيين كقاعدة مؤقتة في إطار عملياتهم المتواصلة للقبض على النشطاء الفلسطينيين المشتبه فيهم في الأراضي المحتلة.

وفي تصريح لـ"سويس انفو" قال القسيس الملحق بالكنيسة البروتستانية "بيرن-جورا" البيرت ريغر إن القوات الإسرائيلية ألحقت أضرارا جسيما بالمدرسة حيث "كسرت النوافذ ودمرت الأبواب وأقلعت صليبيْن من بهو المدرسة ودمرتهما." كما مزق الجنود الاسرائيليون جميع الرسمات التي زين بها التلاميذ فصولهم.

ويذكر أن هذه الكنيسة ساهمت بمبلغ ثمانين الف فرنك سويسري لتشييد المدرسة في إطار تعاونها المستمر مع الكنسية الإنجيلية في بيت لحم والهادف إلى توعية الأطفال على وجه الخصوص بأهمية تعزيز السلام والتسامح في هذه المنطقة الملتهبة من العالم العربي.

وزيرُ الخارجية السويسري جوزيف دايس قال انه صُدم عندما علم بان إسرائيل احتلت المدرسة، وخاصة وأنها تعتبر المبنى السويسري الثالث الذي تدمره القوات الاسرائيلية، كما أنه من المزعج أن تتحول المساعدات الانسانية في خدمات البنية التحتية إلى لا شيء، أما المتحدثة بأسم الخارجية السويسرية مورييل بيرست - كوهين فقالت إن "القانون الإنساني يحظر تدمير البنيات التحتية المدنية، مثل المدارس."

على صعيد آخر، أعرب المجلس البلدي لمدينة بيرن مساء الخميس عن انزعاجه من الإجراءات الأمنية الشديدة والمتزايدة حول سفارتي الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في العاصمة الفدرالية بيرن ومن انعكاسات هذه الإجراءات على تنقل المواطنين وخاصة أولئك المقيمين بمقربة من السفارتين. فهم يعايشون يوميا ممارسات أصبحت تضايقهم بجد مثل الحواجز والمناطق المغلقة ومراقبة بطاقات الهوية والدوريات العسكرية.

كما أعرب المجلس عن قلقه من مشروع نقل السفارة الإسرائيلية من موقعها الحالي إلى منطقة سكنية، مشروع وصفه المجلس بخطوة في اتجاه خاطئ.

سويس انفو

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×